تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
5 - / وخامس اتحد بذات اللّه كما الأقانيم الثلاثة ، حيث هي واحدة والواحدة هي الثلاثة ! . 6 - / وسادس أصبح هو اللّه ، وتندّد به مثل قوله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ - / إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ - / اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ » . فقد نزّلوا اللّه تعالى في ذلك المسدس عن منزلة الربوبية إلى اتخاذ الولد تشريفا أو حقيقة ، أو خارجا عن المعبودية ، أو اتحادا ثالوثيا أم وحدانيا بالعبد . والقرآن ينسف كل هذه الأقاويل المائلة عن جادة الصواب بصائب البراهين ، تركيزا على المسلك الأوّل من مسالك المعرفة والعبودية . وهنا عرض بصورة التأنيب وسيرة التبرئة لعيسى ابن مريم من الثالوث المريمي كما هي من المختلقات الشركية للمسيحيين ، كما تصرح الكنيسة الكاثوليكية : « كما أن المسيح لم يبق بشرا كذلك مريم أمه لم تبق من النساء بل انقلبت وينوسة : « إلهة » ولذلك تراهم كثيرا ما يحذفون أسماء اللّه مثل « يهوه » من كتب المزامير ويثبتون مكانها اسم مريم كقوله : احمدوا اللّه يا أولاد ، فالكاثوليك لأجل إظهار عبوديتهم لمريم طووا هذا من الزبوربدّلوه إلى « احمدوا مريم يا أولاد » وهذه الكنيسة كلما صلي فيها مرة واحدة