تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
16 - / قام المسيح بعد موته من بين الأموات « 1 » . 17 دخل المسيح الجحيم « 2 » . 18 المسيح خالق كل شيء ولولاه لم يكن شيء فهو الخالق الأزلي « 3 » . وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 116 ) :

عرض لمذاهب اللاهوت :

إن للإنسان وما أشبه أيا كان من الخليقة المتكاملة بالعبودية للّه قوسين صعودينزولي ، فالنزولي هو دركات التخلف عن معرفة اللّه وعبوديته ، والصعودي درجات فيهما . ثم الصعودي ، منه محبور هو به مأمور ، وهو التقدّم في جناحي المعرفة والعبودية ، سيرا من نقطة العبودية إلى حضرة الربوبية دون أية وقفة في النشآت كلها ، وحصيلتها كمال
هامش
( 1 ) . متى 28 : 20 ( 2 ) . دوان ( 282 ) مع كثيرة أخرى من المدارك المسيحية ذكرناها في « عقائدنا » ( 3 ) . يوحنا 1 : 3 و 1 - / كورنتس 7 : 6 وافسس 3 : 9