تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

الصلب والفداء اليسوعي :

ان قصة الصلب بحق سيدنا المسيح عليه السلام التي يشدّد القرآن النكير عليها ، ليست كقصة من سائر القصص التي يمرّ عليها مر الكرام ، بل هي بمتعلقاتها وأصولها الأساطيرية الغابرة طول تاريخ الوثنية قصة إباحية بربرية تفك كافة القيود المقررة في شرائع اللّه ، فهي ذات أهمية كبرى إيجابا من الإباحيين المتسترين في طليق شهواتهم بقشور ونقابات شرعية ! وسلبا من الشرعيين الحقيقيين . ولقد كان حامل شعلة الصلب المحرقة شرعة المسيح وكيانه هو بولص قائلا : « المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون من علق بخشبة . لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح » ( 3 غلاطية 13 : 14 ) . وكتابة اللعنة هذه هي التي في تثنية التوراة 31 : 22 - / 23 : ( وإذا كان على إنسان خطيئة حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم ، لأن المعلق ملعون من الله . فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا » . هذا النص يعتبر المعلق المبيّت على خشبة ملعونا إذا كان عليه خطيئة حقها
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 331 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني