كل سبيل للحجة على أنفسهم يستحلون الفرية على اللّه حيث الغاية - / بزعمهم - / تبرّر الوسيلة أيا كانت . كما ولهم ليّ في كتب الكتاب وثالث في تفسير الكتاب تحريفا عن جهات أشراعه ، ورابع في تخلفهم عمليا عن الكتاب ، قواعد اربع يتبنّون عليها عرش السلطة الروحية الكتابية ! .
واللّي الأول يعم ما حرفوه من الكتاب كتبا وسواه ، ومثلث الكتاب يعني كتاب الوحي توراة وإنجيلا ، ولأن الملوي باللسان لتحسبوه من الكتاب قد يكون من عند اللّه في وحي السنة فقد نفى كونه من عند اللّه ، تكذيبا ثانيا لما يلوون ، وثالث يؤكدها ويسمهم بسمة الكذب على أية حال « وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » .
وذلك اللّي والاشتراء والخيانة في أمانة الوحي وسواه من تجديفات - / هي فآفات رجال الدين وعاهتهم على الدين والدينين حين يفسدون هي ان يصبحوا أداة لتشوية الدين باسم الدين ، ليّا بالكتاب ضدّه وبألسنة ضدها .
هؤلاء الذين يحترفون الدين فيهرفون فيما يحرّفون ضد الدين تلبية لأهوائهم وأهواء آخرين ممن يستفيدون من أموالهم ومالهم من رغبات وشهوات ، فيحملون نصوصا من الكتاب ويلهثون بها وراء تلك الأهواء الجهنمية ، ليّا لأعناق هذه النصوص لتوافق أهوائهم السائدة المايدة ، فإنهم - / لكي تتحقق أهوائهم من وراء الكتاب - / يبذلون جهودا
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 306
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٠٦