فضلا عن اقتطاع حق من اللّه في زعمه فأغضب واشجى ! .
اجل و « ان اليمين الغموس » « 1 » اهتضام لحق الناس واهتدام لكرامة اللّه .
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 78 ) .
اللّي هو عطف الشيء ورده عن الاستقامة إلى الإعوجاج ، ولواه به عطفه بما سواه ليحسب مما سواه وهو طرف آخر من مكائد البعض من أهل الكتاب هو تحريفه بألسنتهم إقحاما لما ليس من الكتاب في الكتاب أم تحريفا بزيادة أو نقيصة في آي الكتاب أو إعرابه ، وليّ الألسنة بكتاب يشملهما ولا سيما الثاني خلطا بما ليس منه فيه بنفس العبارة الكتابية لغة وجملة لحناً وكما في « راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ » « لتحسبوه » أنتم المسلمين غير العارفين بلغة الكتاب « من الكتاب » ويقولون « هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ » فيها يلوون « من الكتاب » « وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » كذبهم ، وذلك أيضا « بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ » فلكي يصدوا
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 1 : 355 في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل في تعداد الكبائر وبيانها من كتاب اللّه وفيه يقول الصادق عليه السلام : واليمين الغموس لأن اللّه تعالى يقول : « إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ »