شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ » 254 .
ان الإنفاق من رزق اللّه هو قضية الإيمان ، و « مِمَّا رَزَقْناكُمْ » تعم كلّما يمكن إنفاقه ويحل من مال أو حال : إرشادا عقليا أو علميا ، أم أيانفاق صالح دون افراط ولا تفريط .
« أَنْفِقُوا . . . مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ » وهو يوم انقطاع حياة التكليف موتا فرديا إلى البرزخ ، أم موتا جماعيا إلى القيامة الكبرى ، ثم « وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ » مهما كان كفر العقيدة كمن يكفر بالإيمان ، أم كفر العمل كمن لا ينفق من رزق اللّه .
النصارى أقرب مودة للمؤمنين
وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 81 ) :
وترى « النبي » هنا هو نبينا ؟ والقضية الأولى للإيمان به وما أنزل إليه هي ولاية المؤمنين به حيث « الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » ! أم هو « النبي » الذي به يعتقدون - / على حدّ دعواهم - / ؟ والإيمان به يصونهم - / لأقل تقدير - / عن اتخاذ المشركين أولياء فإنه القضية الأولى للإيمان الكتابي ! .