تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
انا ، وقال : انا أول الناس خروجا إذا بعثوا وانا خطيبهم إذا وفدواانا مبشرهم إذا أيسوا ، لواء الحمد بيدي وانا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر » « 1 » . ولقد تطامن عيسى ابن مريم صاحب البينات والمؤيد بروح القدس أمام محمد صلى الله عليه وآله وكما ينقله عنه القديس برنابا الحواري في إنجيله بكل تبجيله : مع أني لست مستحقا أن أحل سير حذائه قد نلت نعمة ورحمة من اللّه لأراه ( 2 ) فأجاب حينئذ الكاهن مع الوالي والملك قائلين : لا تزعج نفسك يا يسوع قدوس اللّه فإنّ هذه الفتنة لا تحدث في زمننا مرة أخرى ( 3 ) لأننا سنكتب إلى مجلس الشيوخ الروماني المقدس بإصدار أمر ملكي أن لا أحد يدعوك فيما بعد اللّه أو ابن اللّه ( 4 ) فقال حينئذ يسوع ان كلامكم لا يعزيني لأنه يأتي ظلام حيث ترجون النور ( 5 ) ولكن يعوزني في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأى كاذب فيّ وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره لأنه هكذا وعد اللّه أبانا إبراهيم ( 6 ) وان ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه لأن اللّه سيحفظه صحيحا ( 7 ) أجاب الكاهن : أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول اللّه ( 8 ) فأجاب يسوع لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من اللّه ( 9 ) ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة وهو ما يحزنني ( 10 ) لأن الشيطان
هامش
( 1 ) . تفسير الفخر الرازي 6 : 197