أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ . . » ( 42 : 12 ) وكتابه الإنجيل : ( 3 : 3 و 48 و 5 : 46 ) وقد سماه اللّه بالمسيح « وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ » ( 4 : 171 ) وهو من شهداء الأعمال يوم القيامة » ( 4 : 159 ) و ( 5 : 187 ) ( وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ » ( 3 : 45 ) ومن المصطفين المجتبين الصالحين » ( 3 : 33 و 6 : 86 - / 87 ) وقد علمه الله الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل » ( 3 : 48 ) وكان مبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد صلى الله عليه وآله ( 3 : 48 ) ( وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ . . » ( 4 : 157 - / 158 ) وسيؤمن به أهل الكتاب قاطبة قبل موته :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ . . » ( 4 : 159 ) والى ( 11 ) مرة عيسى ( 25 ) مرة المسيح المذكورة في سائر القرآن ، وتربوا مرة واحدة على أمه الطاهرة مريم عليها السلام ! .
« وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا » ( 33 ) .
هنا في مثلث الولادة والموت وبعثه حيا بعد الموت دلالة شاملة على كيانه الإنساني فالرب لا يولد ولا يموت حتى يبعث حيا ، وفي « يَوْمَ أَمُوتُ » دلالة على نكران صلبه
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 162
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٦٢