تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
هامش
الجمل فمحمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أتنكر هذا من التوراة ؟ قال : لا ما أنكره ثم قال الرضا ( عليه السّلام ) : هل تعرف حيقوق النبي ( عليه السّلام ) قال : نعم إني لعارف به قال : فإنه قال - / وكتابكم ينطق به - / : جاء اللّه بالبينات من جبل فاران وامتلأت السماوات من تسبيح أحمد وأمته - يحمل خيله في البحر كما يحمل في البر يأتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس يعني بالكتاب القرآن أتعرف هذا وتؤمن به ؟ قال رأس الجالوت : قد قال ذلك حيقوق ولا ننكر قوله ، قال الرضا ( عليه السّلام ) : وقد قال داود في زبوره وأنت تقرء : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة ، فهل تعرف نبيا أقام السنة بعد الفترة غير محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ قال رأس الجالوت : هذا قول داود نعرفه ولا ننكره ولكن عنى بذلك عيسى ( عليه السّلام ) وأيامه هي الفترة ، قال الرضا ( عليه السّلام ) : جهلت ، إن عيسى لم يخالف السنة وقد كان موافقا لسنة توراة حتى رفعه اللّه إليه ، وفي الإنجيل مكتوب أن ابن البرة ذاهب والفارقليط جاء من بعده وهو الذي يحقق الأخبار ويفسر لكم كل شيء ويشهد لي كما شهدت له أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل ، أتؤمن بهذا في الإنجيل ؟ قال : نعم لا أنكره ! . وفي الدر المنثور 3 : 131 - / أخرج ابن سعد وأحمد عن رجل من الأعراب قال جلبت حلوية إلى المدينة في حياة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فلما فرغت من بيعي قلت لألقين هذا الرجل ولأسمعن منه فتلقاني بين أبي بكر وعمر يمشون فتبعتهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرءها يعزي بها نفسه عن ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله فقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أنشدك بالذي أنزل التوراة هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي ؟ فقال برأسه هكذا - / أي : لا فقال ابنه أيو الذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك واشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، فقال ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : أقيموا اليهودي عن أخيكم ثم ولى كفنه والصلاة عليه . وفيه عن ابن مسعود قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : صفتي أحمد المتوكل مولده بمكة ومهاجره إلى طيبة ليس بفظ ولا غليظ يجزي بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة أمته الحمادون يأتزرون على أنصافهم ويوضوون أطرافهم أنا جيلهم في صدورهم يصفّون للصلاة كما يصفون للقتال قربانهم الذي يتقربون به إلى دمائهم رهبان بالليل ليوث بالنهار . وفيه أخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن علي بن أبي طالب أن يهوديا كان له على رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) دنانير فتقاضى النبي فقال له : ما عندي ما أعطيك ، قال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني قال : إذن أجلس معك يا محمد فجلس معه فصلى النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) الظهر والعصر والمغرب والعشاء والغداة وكان أصحاب النبي ( صلى اللّه