كما في التوراة ( تث 33 : 1 - 2 ) :
وزئت هبراخاه أشر برخ موشه إيش ها الوهيم إت بني يسرائيل لفني موتو ويومر 1 يهواه مسيني باو زارح مسعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مر ببت قدش مي مينو إش دات لامو 2 ) - :
« وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل وت موته وقال 1 الله جاء من سيناء تجلى من ساعير وتلعلع من جبل فاران ( حرى ) ود مع آلاف المقدسين ، ظهرت من يمينه الشريعة النارية » .
وهنا مضي التعبير لتجلي الرب بالرسالة المحمدية من فاران اعتبارا بقاطع ووعه مستقبلا ، وكما في كتاب حبقّوق النبي عليه السلام ( 3 : 3 ) :
« إلوه متيمان يابو وقادوش مهر فاران سلاه شاميم هودد وتهلاتو مالئاه هاآرص » - :
« الله يأتي من تيمان - وهو ساعير جنوبي القدس - والقدوس يأتي من فاران ( حرى ) إلى الأبد ، يغطى جلاله السماوات وثناءه الأرض » .
ولقد يوجد أسمه صلى الله عليه وآله : محمد - أحمد - وميزاته في التوراة والإنجيل وملحقاتهما كما فصلناه في البشارات وبطيات آياتها المناسبة في هذا الفرقان فلا نعيد .
هنا يصرح القرآن أن أهل الكتاب يجدونه صلى الله عليه وآله مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ، ولو لم يكن له ذكر فيهما عند نزول القرآن - ورغم تحرف الكتابين - لكفى تكذيبا منهم بهذه الرسالة ، ولم يؤثر ولا مرة يتيمة من أحد من معاصريه صلى الله عليه وآله أن يكذبه
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 327
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٢٧