تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وكل هذه الاخراجات متفقة في « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » أم بزيادة « اما ترضى » ثم « الا انه لا نبي بعدي » « 1 » « لا نبوة بعدي » « 2 » « لا نبوة بعد نبوتي » « 3 » « الا النبوة » « 4 » « لا نبي معي » « 5 » . « غير أنه لا نبي » « 6 » « ولو كان لكنته » « 7 » « إلا انك لست بنبي » « 8 » « الاالنبوة وأنت خليفتي » « 9 » « انه لا ينبغي ان
هامش
( 1 ) . هذا هو الأكثر المطلق ويعني « من بعدي » من بعد نبوتي لا بعد وفاتي ، كما يفسره سائرالنصوص ( 2 ) . أخرجه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب 148 عن عدة طرق عن سعد بن عامر عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وأحمد بن حنبل في المسند 1 : 185 وجماعة آخرون من الحفاظ ( 3 ) . أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 7 : 195 والنسائي في الخصائص 15 ( 4 ) . أخرجه الشيباني المروزي في المسند 1 : 170 وفي الفضائل ، والنسائي في الخصائص 14 و 16 والحمويني في الفرائد والدمشقي في البداية والنهاية 7 : 340 والمتقي الهندي في كنز العمال 6 : 153 وعبد الرحمان الرازي في علل الحديث 2 : 390 والخطيب في تاريخه 8 : 52 وابن المغازلي في المناقب كلهم عن عائشة بنت سعد عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) والبخاري في التاريخ الكبير 1 : 115 عن سعد عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ( 5 ) . أخرجه ابن المغازلي الواسطي في المناقب والقندوزي في ينابيع المودة 86 ( 6 ) . أخرجه ابن عساكر في تاريخه 6 : 107 دخل سعد على معاوية فقال له بعد مكالمة بينهما : انك لتأمرني ان أقاتل رجلا سمعت فيه من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي فقال له معاوية من سمع هذا معك قال : فلان وفلان وأم سلمة ( 7 ) . الخطيب البغدادي في تاريخه 3 : 288 بسند متصل عن جابر قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه‌عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) اما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعد ولو كان لكنته ( 8 ) . أخرجه ابن المغازلي في مناقبه والبدخشي في مفتاح النجا 44 مخطوط وابن سعد في طبقات الكبرى 3 : 24 عن البراء بن عازب وزيد ابن أرقم . وأحمد بن حنبل في مسنده 1 : 230 والفضائل 2 : 240 والنسائي في الخصائص 8 والنيسابوري في المستدرك 3 : 132 ( 9 ) . أخرجه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 23 عن أبي بردة قال خرج علي . .