وهنا الشيطان أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثوا على رأسه التراب « 1 » .
عباد الرحمن
هنا مواصفات لعباد الرحمن ، إيجابيات سبع وسلبيات خمس ، عدد الشهور ، كأنها تجمع أعمال السنة : الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً .
والهون ضما مذموم ، وهو التذلل من جهة متسلّط مستخف به فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ
هامش
( 1 ) . المصدر اخرج ابن أبي الدنيا في الأضاحي وأبو يعلى عن أنس سمعت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يقول : ان اللّه تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة فيقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت لمحسنهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم ، فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى اللّه فيقول يا ملائكتي عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم .
وفيه أخرج ابن المبارك عن أنس بن مالك قال وقف النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بعرفات وقد كادت الشمس ان تؤب فقال يا بلال انصت لي الناس فقام بلال فقال انصتوا لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فنصت الناس فقال يا معاشر الناس أتاني جبرئيل آنفا فأقرأني من ربي السّلام وقال : ان اللّه عزّ وجلّ غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هذا لنا خاصة ؟ قال هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة فقال عمر بن الخطاب كثير خير اللّه وطاب