« إنما » هؤلاء الأكارم هم « المؤمنون » شرطَ أن يكونوا من :
« الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ » « 1 » .
رباطٌ أوّل باللَّه بإقام الصلاة التي هي عمود الدين وعماد اليقين ، ورباط ثان بالإنفاق لأهل اللَّه في اللَّه « ومما رزقناهم » ما يمكن انفاقه مالًا وحالًا : وعلماً وعملًا صالحاً وعقيدة « ينفقون » دون رجاءٍ لجزاء أو شكور إلا ابتغاء وجه اللَّه .
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال : 3