نسبتهم إلى المؤمنين في الأخوة قد قد تجعلهم إخوة في الدين ، ما تتطلبه هذه الأخوة في الدين ، وليس عليهم أولآء لصغرهم فرض في حقل أن يراعوهم بالاخوة الدينية ، اللِّهم إلَّا ما يفرض على أولياءهم من تأديبهم وتدريبهم على الدين .
وحين تثبت الأخوة في الدين بين المؤمنين ككل « 1 » حتى بالنسبة للقاصرين فهلّا تثبت بين فريقي المسلمين شيعةًوسنةً أماهيه من الفرق ، وهم ككل حاصلون على هذه الثلاثة ، وحتى التاركين منهم للصلاة والزكاة ، المصدقين لهما ، هم غير خارجين عن هذه الأخوة الشاملة رَبع الإيمان ، فقد تثبت حرمة اغتيابهم بعضهم بعضاً بنص آية الحجرات منضمة إلى هذه الآيات « إنما المؤمنون أخوة » و « ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه » .
فقيلة حلية اغتياب أهل السنة غِيلة على وحدة الأخوة الإسلامية ، وحيلة لوهْدتها أعاذنا اللَّه من سوء الفهم والعصبية الجاهلة العمياء ! ، فإنما « نفصل الآيات لقوم يعلمون » .
فحين يصبح المؤمنون الجُدَد - على سوابقهم المزرية - ثم الأدعياء غير المعروف آباءُهم ، حين يصبح هؤلاء وهؤلاء ومعهم يتاماهم إخواناً لهم في الدين ، أفلا يكون سائر المسلمين إخواناً لنا نحن الشيعة الإمامية ، زعم أن الإيمان فالأخوة الإيمانية تختص بنا ، ويكأن آيات الإسلام والإيمان والأخوة الإيمانية تخاطبنا فحسب دون سوانا ؟ وهكذا الغلطة المغلَّظة بين جمع من إخواننا السنة حيث يرفضون أخواتنا الإيمانية ، أم ويفضلون اليهود والنصارى علينا ! .
وهكذا نزغ شيطان الاستعمار والأستحمار بيننا لحد جعلنا شذر مذر ، تاركين لوحدة الإعتصام بحبل اللَّه هابطين لوهدة الانقسام عن حبل اللَّه ، عاملين على بث الخلافات وحثِّها فيما بيننا ، وهذه هي بغية أعداءنا لكي يكونوا علينا - المتفرقين المفترقين - ظاهرين قاهرين ! .
والقول إن إخواننا فاسقون في عقيدة الدين متجاهرين ، فهم ممن يحل اغتيابهم ؟
غول من القول ، حيث الفسق المتجاهر به في حقل حلّ الإغتياب هو الذي يعترف
هامش
( 1 ) ) . في تفسير العياشي جابر عن أبي جعفر عليهما السلام « فان تابوا » يعني فإن آمنوا فإخوانكم في الدين