تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ويوم النحر « 1 » . الثانية : ما رواه أبو لبابة بن عبد المنذر ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - يوم الجمعة سيد الأيام ، وأعظم عند اللّه عزّ وجلّ من يوم الأضحى ، ويوم الفطر فيه خمس خصال : خلق اللّه عز وجل فيه آدم - عليه السلام - واهبط اللّه فيه آدم إلى الأرض ، وفيه توفّى اللّه آدم ، وفيه ساعة لا يسأل اللّه العبد فيها شيئا الا آتاه ما لم يسأل حراما ، وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر الا وهنّ يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة « 2 » . الثالثة : وفي خبر : نفر من اليهود جاؤوا إلى النّبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - إلى أن قالوا : أخبرنا عن خصال أعطاك اللّه من بين النبيين وأعطى أمتك من بين الأمم ، فقال النّبي - صلى اللّه عليك وآله وسلم - أعطاني اللّه عزّ وجلّ فاتحة الكتاب والاذان والجماعة في المسجد ويوم الجمعة والصلاة على الجنائز والاجهار في ثلاث صلوات والرخصة لامتي عند الأمراض والسفر والشفاعة لأصحاب الكبائر من أمتيّ « 3 » . الرابعة : وفي البحار عن الخصال عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لنبي اميّة ، والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظيف والتطيّب وهو عيد المسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم الغدير أفضل الأعياد ، وهو الثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمّد وآله « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ص 225 باب الأربعة ح 58 . بحار الأنوار : ج 89 ص 267 ح 5 . ( 2 ) الخصال : ج 1 ص 317 باب الخمسة ح 97 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 267 ح 5 . ( 3 ) الخصال : ج 1 ص 355 باب السبعة ح 36 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 268 ح 6 . ( 4 ) الخصال : ج 2 ص 394 باب السبعة ح 101 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 268 ح 7 .
رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 148 | الشيخ عبد النبي النمازي