تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

آداب يوم الجمعة

يستحبّ للمؤمن أن تهيّأ للجمعة من يوم الخميس ، بأن يقدم على اتيان ما يخاف فوته من الأعمال والمستحبات من النظافة والاستحمام وغسل الألبسة ، ويدل عليه ما رواه جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : قلت له : قول اللّه عزّ وجلّ : « فاسعوا إلى ذكر اللّه » ، قال : قال : اعملوا وعجلوا فانّه يوم مضيق على المسلمين فيه ، وثواب اعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم ، والحسنة والسيئة تضاعف فيه قال : وقال : أبو جعفر - عليه السلام - واللّه لقد بلغني انّ أصحاب النبيّ - صلى اللّه عليه وآله وسلم - كانوا يتجهّزون للجمعة يوم الخميس ، لأنّه يوم مضيق على المسلمين « 1 » . ويكره شرب المسهل يوم الخميس ؛ لأنّه يوجب الضعف عن أداء حق يوم الجمعة . ويدل عليه ما رواه محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال أمير المؤمنين - عليه السلام - لا يشرب أحدكم الدواء يوم الخميس . فقيل : يا أمير المؤمنين . ولم ذلك ؟ قال : لئلا يضعف عن إتيان الجمعة « 2 » . تستحبّ المسارعة والاستباق إلى صلاة الجمعة ، لانّ صلاة الجمعة مغفرة وخير من اللّه سبحانه على عباده ، وقد أمر اللّه سبحانه وتعالى في كتابه بالمسارعة والاستباق
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 46 ب 31 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 47 ب 31 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 .