تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ما استطاع ، فإنّ اللّه يطّلع إلى الأرض ليضاعف الحسنات « 1 » . يستحب لمن يحضر الجمعة أن يجلس حيث تيسّر له من المكان ، ولا يتخطى رقاب الناس الّا من كان له مجلس ، فلا بأس له أن يتخطى إلى مكانه ، ومن كان كذلك يستحب له أن يستقرّ في مجلسه قبل أن يدخل الامام في الخطبة ، فإذا خرج الامام فلا يتخطى أحد الناس . ويدل عليه ما رواه جعفر عن أبيه انّ عليا - عليه السلام - كان يقول : لا بأس بأن يتخطى الرجل يوم الجمعة إلى مجلسه حيث كان ، فإذا خرج الامام فلا يتخطأنّ أحد رقاب الناس ، وليجلس حيث يتيسّر الا من جلس على الأبواب ومنع الناس أن يمضوا إلى السّعة ، فلا حرمة ان يتخطى « 2 » . يستحبّ للمسلمين أن يستقبلوا الامام عنما يخطب . ويدلّ عليه ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - كل واعظ قبلة ، يعني إذا خطب الامام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس ان يستقبلوه « 3 » . ويدل أيضا ما رواه علي بن جعفر عن أخيه ، قال : سألته عن القعود في العيدين والجمعة والامام يخطب كيف يصنع يستقبل الامام أو يستقبل القبلة ؟ : قال : يستقبل الامام « 4 » . يستحبّ لمن يحضر الجمعة الدعاء عند الزوال ، لما رواه معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام - الساعة التي في يوم الجمعة التي لا يدعوا فيها مؤمن الا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 77 ب 47 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 94 ب 60 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 86 ب 53 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 86 ب 53 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 .
رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 141 | الشيخ عبد النبي النمازي