اطلاعهم عمّا في أيدينا من كلام الصادقين - عليهم السلام - حيث عبروا عنه بالثالث .
فيظهر معنى كلام الامام - عليه السلام - ومراده من الأذان الثالث .
الأمر الثاني : وقع الكلام بين الأصحاب في انّ البدعة هل هي على وجه الحرمة أو الكراهة ؟ فقالوا في المقام ما قالوا ، ولكن الظاهر انّ المراد من البدعة إدخال ما ليس من الدين في الدين ، وهذا حرام محرّم - فالأذان الثالث ان كان بهذا القصد مع العلم بعدم كونه في الشرع ، فصاحبه من أهل الضلال ومستحق للنّار والّا فلا .
رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 130
مساهمون: الشيخ عبد النبي النمازي
ص١٣٠