ومنها : أوّل ذي الحجّة إلى يوم التاسع ( 38 ) .
ومنها : رجب وشعبان كلًاّ أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما ( 39 ) .
شرح
الجمعة محتسباً ، فكأنّما صام ما بين الجمعتين ، ولكن لا يخصّ يوم الجمعة ( بالصوم ) وحده ، إلّا أن يصوم معه غيره ؛ قبله أو بعده ؛ لأنّ رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم نهىأن يخصّ يوم الجمعة بالصوم ما بين الأيّام » « 1 » .
( 38 ) لقول الرضا عليهالسلام : « إنّ أوّل يوم ذي الحجّة وُلد فيه إبراهيم خليل الرحمان عليهالسلام فمَن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهراً » « 2 » ، ولقول الكاظم عليهالسلام : « من صام أوّل يوم من العشر - عشر ذي الحجّة - كتب اللّه له صوم ثمانين شهراً ، فإن صام التسع كتب اللّه عزّوجلّ له صوم الدهر » « 3 » .
( 39 ) لتواتر الأخبار الدالّة على فضيلة شهري رجب وشعبان وصومهما ، كقول الرسول الأعظم صلى الله عليهو آلهو سلم : « من صام يوماً من رجب أو شعبان - إيماناً واحتساباً - غفر له » « 4 » .
وقول الصادق عليهالسلام : « ينادي المنادي يوم القيامة : أين الرجبيّون ؟ فيقوم أناس يضيء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك . . . » وذكر ثواباً جزيلًا ، إلى أن قال : « هذا لمَن صام من رجب شيئاً ولو يوماً من أوّله أو وسطه أو آخره » « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 7 : 508 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 4 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 452 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 18 ، الحديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 453 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 18 ، الحديث 2 و 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 478 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 26 ، الحديث 11 .
( 5 ) وسائل الشيعة 10 : 479 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 26 ، الحديث 12 .