لمن لم يضعفه الصوم عمّا عزم عليه من الدعاء ( 34 ) ؛ مع تحقّق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد ( 35 ) .
ومنها : يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة ، يصومه بقصد القربة المطلقة ؛ وشكراً لإظهار النبيّ صلى الله عليهو آلهو سلم فضيلة عظيمة من فضائل مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام ( 36 ) .
ومنها : كلّ خميس وجمعة ( 37 )
شرح
( 34 ) لما في الخبر : « من قوي عليه فحسن إن لم يمنعك من الدعاء ؛ فإنّه يوم دعاء ومسألة » « 1 » .
( 35 ) لقوله عليهالسلام : « أتخوّف أن يكون عرفة يوم أضحى ، وليس بيوم صوم » « 2 » .
( 36 ) لم أقف على رواية تدلّ على استحباب صوم يوم المباهلة بعنوانه الخاصِّ ، ولأجل ذلك قال السيّد الماتن رحمهالله : « بقصد القربة المطلقة ، وشكراً لإظهار النبي صلى الله عليهو آلهو سلم فضيلة عظيمة من فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام » وهي أنّه عليهالسلام نفس الرسول صلى الله عليهو آلهو سلم .
( 37 ) لقول الرضا عليهالسلام : « ثلاثة أيّام في الشهر : الأربعاء ، والخميس ، والجمعة » « 3 » في الجواب عن الصيام .
ولما رواه في « دعائم الإسلام » عن علي عليهالسلام ، أنّه قال : « من صام يوم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 465 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 23 ، الحديث 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 465 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 23 ، الحديث 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 429 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 8 ، الحديث 1 .