پرش به محتوای اصلی

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحه 67

پدیدآورندگان:

ص۶۷
شرح
المعصومي ن ( ع ) ، وصنفٌ كانوا يعملون بالرأي والقياس . والأئمّة عليهم السلام أيّدوا وامضوا الصنف الأول وأمروا الناس بالرجوع إليهم والعمل بما يقولون وما يحكمون ، وقبّحوا الصنف الثاني ونهوا الناس عن الرجوع إليهم والعمل بما يقولون ، فيكون دليلًا على حجيّة قول المجتهد للعامي . وهذا هو المطلوب .