وكرة النار تقابل دركةً مَثَله كمثل الكلب « 1 » .
والهواء يقابل السموم .
والماء يقابل الماء الأجدح « 2 » ، والأرض أي التّراب يقابل السنجة .
والمعدن يقابل دركه
« كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً »
« 3 » .
والنبات يقابل النبات المرّ وقد يسمّى بالضريع
« لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ »
« 4 »
« لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ »
. « 5 »
والحيوان الغير المسوخ يقابل المسوخ من الحيوانات .
والملائكة الأرضية تقابل الشياطين .
والجنّ المؤمن يقابل شياطين الجنّ .
والإنس المؤمن يقابل شياطين الإنس والجامع - أي جامع الجوامع عليه السلام - يقابل إبليس الأبالسة .
مقايسة اقتباسيّة [ في التقابل المعتبر في الإنسان ]
وأمّا الإنسان الانموذجي الأصغر فمقابلته بما يقابله تظهر بالمقايسة . و لكن يجب أن يُعلم أنّ أصل السرّ / الف 11 / في توجّه هذه المقايسة وتطرّق هذه المقابلة هو : أنّ الإنسان البشريّ خُلق جانبه الأيمن بأعلاه وأسفله - أي عقله الّذي هو رأس من رؤوس ذلك العقل الكلّي ووجه من وجوهه بجنوده وقواه التي هي أيضاً رؤوس ووجوهٌ من جند ذلك الكلي - من ذلك الكلّ الكلّي الإلهي قبضة هي طينة صفة من كلّ واحد من جنده وأشياعه التي هي أشعته وشيعته قبضة ، إلى آخر ما ذكر في تعداد أجزاء دائرة العقل المحيطة بالترتيب الّذي ذكر ؛ وخُلق جانبه الأيسر بأعلاه وأسفله - أي نفسه الأمّارة التي هي أيضاً رأس من رؤوس ذلك الجهل الكليِّ ووجه من وجوهه بجنودها وقواها التي هي أيضاً رؤوس من ذلك الجهل الكلّي - من ذلك الجهل الكلي قبضة ، و من كلّ واحد من أتباعه التي هي رقائقه « 6 » وأطواره قبضة ، إلى آخر ما مرّ في تعداد
هامش
( 1 ) . اقتباس من سورة الاعراف ( 7 ) ، الآية 176 : « فمثله كمثل الكلب » .
( 2 ) . الأجدح : المخلوط بشيء .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 5 .
( 4 ) . الغاشية ( 88 ) : 6 .
( 5 ) . الحاقة ( 69 ) : 37 .
( 6 ) . ح : دقائقه .