كما قال عزّ وجلّ :
« أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ »
« 1 » وكما قال مؤمن آل فرعون
« وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا »
« 2 » و غير ذلك . إنّ المؤمن الموقن المتوكل المفوّض أمره إلى اللَّه إذا بلغ إيمانه وإيقانه وتوكّله وتفويضه حدّ الكمال لا ينظر إلى الأسباب والوسائط في النفع والضرر ، ولا يتعلّق قلبه بها أصلًا ، وإنّما كان نظره إلى مسبّب الأسباب ، ويتعلّق قلبه به وحده .
وأمّا من لم يبلغ حدّ الكمال ، و لم يغلب عليه مشاهدة اليقين ، كآحاد المؤمنين ، فإنّه يخاطب بالفرار قضاء بالحقّ الوسائط . هذا الذي ذكرنا من باب الاحتمال ، واللَّه أعلم بحقيقة الحال . « 3 »
مؤلّف گويد : اين احتمال از اينكه مبنى است بر بودن افعال عباد بهقدر لازم و قضاى حتم و اين باطل است ، پس بطلان آن بنابر بطلان مبنىٌّ عليه ظاهر است .
آرى آنچه در مرتبهء توكّل و ايمان كلّ گفته ، ظاهر اخبار بسيار ، بلكه صريح بعضى بر اين شهادت مىدهند و از اين حُلى ديگر براى جواب آدم در حديث سابق ، مفهوم مستعدّ آن تواند شد .
در سبب سازيش من حيرانم * در سبب سوزيش سوفسطائيم
حاصل مدّعا در خاتمهء سدّ سكندرنما آنكه : مسأله افعال عباد منوط است به مسألهء قدر و قدر بحرى است بسيار زخّار پر از ماهى و مار .
پس ناچار رستگارى در سوارى كشتى باشد كه نوح اهل بيت عليهم السلام ، در اين طوفان بىپايان ساختهاند و به آن
« لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ »
« 4 » را برافراختهاند ؛ يعنى خير و عافيت در آن است كه در اين باب اكتفا شود به آنچه از معصوم عليهم السلام مرسوم است كه امروز عاصمى بجز آن نيست و مثل بنى اسرائيل طالب تفصيل نبايد شد كه بيم غرق است .
و آن در قدر چنان است كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام در حديث سابق به سائل
هامش
( 1 ) . زمر ( 39 ) : 36 .
( 2 ) . غافر ( 40 ) : 44 و 45 .
( 3 ) . شرح اصول الكافي ، مازندراني ، ج 8 ، ص 1 9 1 .
( 4 ) . هود ( 11 ) : 43 .