مأمور
حضرت امير المؤمنين عليه السلام فرموده است :
شعر :
مِن أيِّ يَومي من الموت أفر * أيوم لم يقدر أم يوم قدر
فيوم لم يقدر فلا أرهبه * ويوم قد قُدّر لا يغني الحذر « 1 »
و به گمان فقير اين در قدر لازم و قضاى حتم است ؛ چه تقديرات الهى در غير افعال عباد گاهى حتمى است و گاهى معلّقى ، چنان كه پيشتر بيان شد .
و ردّ است بر قدريّه كه به قدر قائل نيستند و مبالغه است در ثبوت قدر به اينكه قدر دخيل بلكه اصيل است ، به اين معنى كه قدر و مقدّر مطابق يكديگرند ، لكن اصل در اين مطابقه قدر است ، نه مقدّر ، بر عكس علم و معلوم .
و شارح صالح ربّانى مازندرانى اين كلام را نيز از باب تيقّن به قدر دانسته است ، آنجا كه در شرح اصول پيش از ذكر اين كلام بهتقريبى گويد :
هذا يقين بالقدر ؛ فإنّه يسكن النفس في مثل هذه المواضع لعلمه يقيناً بأنّ كلّ ما قدّر وقوعه ، فهو واقع ، فلا ينفع الفرار منه ، وكلّ ما قدّر عدم وقوعه فهو غير واقع ، فلا يضرّ عدم الفرار .
لا يقال : لعلّ تقدير عدم وقوع الحائط عليه مثلًا مشروط بالفرار ، فيجب الفرار طلباً للمقدّر وتحرّزاً عن الهلاك !
لأنّا نقول : الفرار وعدمه أيضاً داخلان في التقدير ، و من جملة المقدّر ، فإن كان المقدّر هو الفرار وقع قطعاً ، وإن كان عدمه لم يقع .
فإن قلت : لا معنى حينئذ للتكليف بالفرار ؟ !
قلت : التكليف به تكليف بالمقدّر ، والتكليف بالمقدّر أيضاً مقدّر ، فهو واقع على أنّه يمكن أن يقال : مناط التكليف به إمكانه في ذاته ، أو التكليف به مختصّ به غير الموقن ؛ لأنّ الموقن يتوكّل على اللَّه ، ويفوّض أمرى إليه ، فيقيه عن كلّ مكروه ،
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 5 ، ص 133 ؛ بحارالأنوار ، ج 32 ، ص 508 ، ح 437 .