تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
اضطرار در اراده و اختيار باشد نه در نفس فعل ؛ چه اضطرار هر چه باشد باطل است و به گمان مؤلّف اين گمان باطل است چنان كه در فصل اوّل بيان كرديم و در سخن ششم نيز اشاره به آن گذشت ؛ چه ايجاب چون با توجّه باشد - كه ما يافتيم و در فصل اوّل گفتيم - اضطرار و عدم اختيار در سخن مشهور راه ندارد . و ردّ سخن مشهور به اين شكّ و شبهه نتوان ، بلكه ردّ سخن مشهور منحصر است در وجه‌هاى پنجگانهء مذكور و از اين گذشته آنچه در توجيه اختيارى بودن اختيار ذكر كرده است تكلّف است و مستغنى عنه و بعد از آنچه ما در وجه اختيارى بودن اختيار گفتيم حاجتى به اين تكلّف نباشد . و از اين نيز گذشته « أمر بين أمرين » در كلام اهل بيت عليهم السلام به معنى ديگر است چنان كه گذشت . و از اين هم گذشته نزاع در نفس صنعت و فعل است و نفس فعل در اين سخن از بنده است به‌تنهايى ، گو بواسطه مانند صاحبش معلول خدا باشد أين المعلول من المفعول ؛ و عبارت قبسات سينا آيات اين است : رميض : إنّ هناك شكّاً من معضلات الشكوك ، وهو أنّه إذا كانت إرادتنا وإرادة علينا من خارج ، وكانت الإرادة الجائزة الإنسانيّة واجبة الانتهاء إلى الإرادة الحقّه الواجبة الإلهيّة ، كان الإنسان لا محالة مضطرّاً في إرادته لفعله ، والمضطرّة إليهما المشيّة الوجوبيّة الربوبيّة ، و ما تشاؤون إلّاأن يشاء اللَّه ، فيكون الإنسان وإن كان فعله بإرادته واختياره إلّاأنّ إرادته لفعله ليست بإرادته واختياره ، وإلّا كانت له في كلّ فعل إرادة مترتّبة غير متناهية هي إرادة الفعل وإرادة الإرادة ، وإرادة إرادة الإرادة ، وهكذا إلى ما لا نهاية له ، وذلك باطل ، فقد لزم أن يكون فعل الإنسان اختياريّاً ، وإرادته لفعله غير اختياريّة ، فهذا الشكّ ممّا لم يبلغني من أحد من السابقين واللاحقين شيء في دفاعه ، والوجه في ذلك ما أوردته حقّقته في كتاب الإيقاضات بفضل اللَّه العظيم ، وحسن توفيقه وتلخيصه ، أنّه إذا ساقت للعلل والأسباب المترتّبة المتأدّية الإنسان إلى أن يتصوّر فعلًا ما ، ويعتقد أنّه خير ، حقيقيّاً كان أو مظنوناً ، وأنّه نافع في خير حقيقي أو مظنون ، انبعث له من ذلك تشوق إليه لا