بعد از اينكه اين كس قانون شرع و عقل را در دست نداشته باشد و انسى به كلام اهل بيت عليهم السلام بههم نرسانيده باشد كارش چنين مىشود .
صاعقه
بدانكه اين جماعت در هر موضعى كه خواستهاند مطلبى از مطالب تصوّف را به آيه يا به روايت ثابت كنند نتوانستهاند و آن آيه و روايت بر ايشان بوده است نه از براى ايشان ، مثل آيهء انطاق كه گاهى كه أنا الحقّ مىزنند مىگويند : ما نيستيم كه اين را مىگوييم ، بلكه خداست كه بهنطق ما ناطق شده است و اين اوست كه أنا الحقّ مىگويد نه ما و اين آيه را شاهد مىآورند كه
« أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
« 1 » با اينكه اين آيه در انطاق خداست و انطاق و غير نطق است . ديگر حديث تقرّب چنان كه قبل از اين بيان شد . « 2 »
قال بعض الأكابر :
ويمكن أن يكون المراد أنّه لكثرة تخلّقه بأخلاق ربّه ووفور حبّه بجناب قدسه تخلّى عن إرادته ، فلا ينظر إلّاإلى ما يحبّه تعالى ، ولا يبطش إلّاما يوصل إلى قربه ؛ أو أن يكون المراد أنّه تعالى أحبّ إليه من عينه ولسانه ويده ؛ أو أنّه تعالى يلقى على عينه من نوره ، فينظر بنور إلهى ، كما ورد المؤمن ينظر بنور اللَّه ، ويبطش بقوّة ربانيّه .
كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما خلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة ، بل بقوّة ربّانيّه « 3 » وينطق به حكم اللَّه كما ورد : أجرى ينابيع الحكمة من قلبه إلى لسانه و إنّه تعالى هو المتصرّف في قواه وجوارحه ، و يخرج عن سلطان الهوى ، فلا يتوجّه إلّاما رضى محبوبه ، بل ليس له اختيار ، وللعارفين مراتب سوى ما ذكرنا غير ماذكره الصوفيّه من الكفر الصريح . « 4 » انتهى .
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 21 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ح 7 .
( 3 ) . نهج اليقين ، ص 250 .
( 4 ) . بحارالأنوار ، ج 84 ، ص 31 - 32 ، ذيل ح 15 .