المعلومات قبل تَفصيلها و تَوصيلها عياناً و وقتاً ، والقضاءُ بالإمضاء هو المُبرم من المفعولات ذواتَ الأجسام المُدركات بالحواسّ من ذَوي لون و ريح و وزن و كَيل ، و مادبَّ و درج من إنس و جنّ و طير و سباع و غير ذلك ممّا يُدرك بالحواسّ ، فللَّه - تبارك و تعالى - فيه البَداء ممّا لا عين له ، فإذا وقع العينُ المفهومُ المُدرَك فلا بَداء ، واللَّه يفعل ما يشاء ، فبالعلم علم الأشياء قبل كونها ، و بالمشيّة عرّف صفاتها و حدودها ، و أنشاها قبل إظهارها ، و بالإرادة ميّز أنفسها في ألوانها و صفاتها ، و بالتقدير قدّر أقواتها و عرّف أوّلها و آخرها ، و بالقضاء أبان للناس أماكنها و دلّهم عليها . و بالإمضاء شرح عللَّها و أبان أمرها ، [ و ] ذلك تقدير العزيز العليم « 1 » .
و ظاهر اين حديث شريف خالى از اشكال نيست و آنچه به نظر قاصر مىرسد اين است كه سياق اين حديث از براى بيان مسألهء بَدا است و اشكال راوى كه سؤال كرده است از كيفيّت علم الهى ، در اين است كه چگونه مىشود كه بَدا روا باشد و اين مستلزم تغيّر و تبدّل علم الهى است و لزوم جهل الأمر - تعالى شأنُه عن ذلك - پس امام عليه السلام بيان صحّت بَدا كرد بر نحوى كه نقصى لازم نيايد و حاصل آن اين است كه :
چنان كه در افعال عباد ، علمى و تصوّرى و تفكّرى و تردّدى و ميلى و عزمى و جزمى مىباشد و بعد از آن فعل به عمل مىآيد ، چون جميع اين اطلاقات در جناب اقدس الهى وارد شده كه « عَلِمَ و شاءَ و تردّد و قدّر و قَضى و أمضى » و غير ذلك هم وارد شده و از آن جمله است حديث قدسى كه فرموده است : « ما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن » « 2 » و چون اكثر اين معانى در ذات اقدس بارى محال است ، پس بايد حمل شود بر يكى از دو امر :
يكى حصول غايتى كه مترتّب مىشود بر اين اشيا ، مثلًا حصول قبض روح بندهء مؤمن ، بعد از آنكه ملاحظهء اين مىشود كه حقّ تعالى بندهء مؤمن را دوست مىدارد ، چيزى كه در ظاهر مكروه بنده است - كه موت است - از براى او نمىخواهد و از اين
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 16 ؛ التوحيد ، ص 334 ، ح 9 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 246 ، ح 6 ؛ و ص 354 ، ح 11 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 291 ، ح 443 ؛ التوحيد ، ص 398 ، ح 1 ؛ علل الشرايع ، ج 1 ، ص 12 ، ح 7 .