[ الخلق ] إليها و حجب واحداً ، « 1 » و هو « 2 » المكنون المخزون .
فهذه الأسماء « 3 » التي ظهرت « 4 » فالظاهر هو اللَّه - تبارك و تعالى - و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء التي ظهرت « 5 » أربعة أركان ؛ فذلك اثنا عشر ركناً ، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسماً فعلًا منسوباً إليها ، فهو : الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدّوس ، الخالق ، البارئ ، المصوّر ، الحيّ ، القيّوم ، لا تأخذه سنة و لا نوم ، العليم ، الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، العليّ ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، البارئ ، « 6 » المنشئ ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرازق ، المحيي ، المميت ، الباعث ، الوارث ؛ فهذه الأسماء « 7 » كان من الأسماء الحسنى حتّى يتمّ « 8 » ثلاثمئة وستّين اسماً ؛ فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، و هذه الأسماء الثلاثة أركان ؛ و حجب للاسم « 9 » الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ، و ذلك قوله تعالى شأنه :
« قُلِ ادْعُوا [ اللَّهَ أَوِ ادْعُوا ] الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 10 » . انتهى الحديث .
أقول و باللَّه أستعين :
اعلم يا أخي - وفّقنا اللَّه و إيّاك - أنّ لهذا الحديث الشريف قلّ من له فيه
هامش
( 1 ) . في الكافي : منها واحداً . و في أكثر نسخ الكافي و الشروح و التوحيد : واحداً منها .
( 2 ) . في الكافي : + / الاسم .
( 3 ) . قال الفيض رحمه الله في الوافي ، ج 1 ، ص 465 : « فهذه الأسماء ؛ كذا وجدت فيما رأيناه من نسخ الكافي ، والصواب : بهذه الأسماء - بالباء - كما رواه الصدوق في توحيده ، ويدلّ عليه آخر الحديث ، حيث قال : و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة » و استظهره المجلسي رحمه الله أيضاً في المرآة ، ج 2 ، ص 26 .
( 4 ) . في التوحيد : أظهرت .
( 5 ) . في الكافي : - / التي ظهرت .
( 6 ) . كذا في الكافي و النسخة ، و قال المازندراني في شرحه ، ج 3 ، ص 379 : « الظاهر أنّه مكرّر من الناسخ » .
( 7 ) . في الكافي : + / و ما .
( 8 ) . في الكافي : تتمّ .
( 9 ) . كذا في النسخة و التوحيد . و في الكافي : الاسم .
( 10 ) . الإسراء ( 17 ) : 110 .