تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

التحفة العلويّة ( شرح حديث حدوث الأسماء )

« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
بمحمّد و آله الطاهرين ،
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
الذي استوى على عرشه بإقامة أحمد و آله الطاهرين ،
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
التشريعي والتكويني في الأيّام الثلاثة « 1 » بدولة ساداتنا أفاخر الدين « 2 » ،
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
بشريعة محمّد صلى الله عليه و آله ]
« وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
بولاية عليّ أمير المؤمنين [ عليه السلام ] و إعانة أولاده المعصومين [ عليهم السلام ]
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
الذي ليس فيه عوج و لا غلق « 3 » كما قلت :
« وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
« 4 »
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
من البريّة والخليقة والأنام الذي أرشدت إليه بقولك :
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
« 5 » ؛ فَإِنَّهُ
« لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ »
« 6 » ؛
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ »
من اليهوديّة والنصرانيّة ؛ فإنّهم هدوا « 7 » إلى سواء الجحيم « 8 » ، ليس لهم من شافعين و لا صديق حميم . « 9 »
هامش
( 1 ) . و لعلّه اقتبسها من كلام أبي الحسن الرضا عليه السلام في كتاب الفقيه ( ج 1 ، ص 310 ، ح 926 ) في تفسير « ملِك‌ِيَوْمِ الدّينِ » حيث قال : « هو إقرار له بالبعث و الحساب و المجازاة » ؛ و راجع أيضاً : علل الشرائع ، ج 1 ، ص 260 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 107 . ( 2 ) . في النسخة : الأفخر الدين . ( 3 ) . « العوج » بالفتحتين أو بالفتحة ثمّ الكسرة : الانعطاف و الانحراف من الاعوجاج . و « الغلق » : الضجر أوالهلاك . راجع : العين ، ج 2 ، ص 184 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 331 ؛ و ج 10 ، ص 292 . ( 4 ) . الجنّ : 16 . و « الغدق » : الكثير من الماء ؛ أي لفتحنا عليهم أبواب المعيشة . لسان العرب ، ج 10 ، ص 282 . ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 144 . ( 6 ) . النور ( 24 ) : 35 . ( 7 ) . كذا . ( 8 ) . اقتباس من الآية 55 من سورة الصافّات : « فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ الْجَحِيمِ » أو الآية 47 من سورة الدخان : « خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ » . ( 9 ) . اقتباس من الآيتين 100 و 101 من سورة الشعراء : « فَمَا لَنَا مِن شفِعِينَ * وَ لَاصَدِيقٍ حَمِيمٍ » .