[ حديث ] سوم
اصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ مُعَلّى أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، أَنَّهُ قَالَ : « يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ فِي طَرِيقِ الْأَشْقِيَاءِ حَتّى يَقُولَ النَّاسُ : مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ! ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ السَّعَادَةُ . وَقَدْ يُسْلَكُ بِالشَّقِيِّ طَرِيقَ السُّعَدَاءِ حَتّى يَقُولَ النَّاسُ : مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ! ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ الشَّقَاءُ ؛ إِنَّ مَنْ كَتَبَهُ اللَّهُ سَعِيداً - وَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا فُوَاقُ نَاقَةٍ - خَتَمَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ » .
شرح : يُسْلَكُ دو جا ، به صيغهء مجهول باب « نَصَرَ » است .
باء براى تعديه است و ظرف ، نايب فاعل است .
يَقُول دو جا ، مرفوع است . مَا أَشْبَهَهُ صيغهء تعجّب است .
كَتَبَهُ اللَّهُ سَعِيداً اشارت است به امثال آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّةِ » در حديث شانزدهمِ « [ بَابُ ] مَوْلِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَوَفَاتِهِ » .
الْفُوَاق ( به ضمّ و فتح فاء و تخفيف واو و قاف ) : دوشيدن بعض شير كه باقى مانده در پستان ناقه ، به سبب عادت ناقه ، به بالا كشيدنِ بعض شير خود در وقت شروع در دوشيدن آن ناقه و فروگذاشتن آن بعد از ترك دوشيدن به اندك زمانى . و اين عادت در « شَاة » « 1 » نمىباشد . و صاحب قاموس در معانى فُواق گفته كه : « وَمَا بَيْنَ الْحَلَبَتَيْنِ مِنَ الْوَقْتِ ، وَيُفْتَحُ ، أَوْ مَا بَيْنَ فَتْحِ يَدَكَ وَقَبْضِهَا عَلَى الضّرْعِ » . « 2 »
خَتَمَ به صيغهء معلوم است و در آن ، ضمير مستتر ، راجع به اللَّه تعالى است . و مىتواند بود كه به صيغهء مجهول باشد و لَهُ نايب فاعل باشد .
يعنى : روايت است از امام جعفر صادق عليه السلام گفت كه : گاهى بُرده مىشود سعادتمند در راه ناسعادتمندان ، تا آن كه مىگويند مردمان در اوايل حال كه : چه مانند است به
هامش
( 1 ) . شاة : گوسفند .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 278 ( فوق ) .