ضمير فِيهِ راجع به « مَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ » است .
« مِنْ » در مِمَّا براى سببيّت است . مَا كافّه است .
الْعَيْن : كائنِ في نَفْسِهِ در خارجِ ذهن ، خواه جوهر و خواه عرض .
واو در وَاللَّهُ حاليّه است و اشارت است به اين كه نفىِ بَدا در اين صورت ، منافات ندارد با عموم قدرتِ اللَّه تعالى حتّى بر هر قبيح .
يعنى : پس اللَّه تبارك و تعالى راست در آنچه مدرك مىشود به حواسّ ، بَدا ، به سبب اين كه كائنِ عينى نشده ، پس چون واقع شود كائنِ عينى كه معلوم و ادراك كرده شود ، پس نيست بَدا ؛ و حال آنكه اللَّه تعالى مىكند آنچه را كه خواهد .
اصل : « فَبِالْعِلْمِ عَلِمَ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ كَوْنِهَا ؛ وَبِالْمَشِيئَةِ عَرَّفَ صِفَاتِهَا وَحُدُودَهَا ، وَأَنْشَأَهَا قَبْلَ إِظْهَارِهَا ؛ وَبِالْإِرَادَةِ مَيَّزَ أَنْفُسَهَا فِي أَلْوَانِهَا وَصِفَاتِهَا ؛ وَبِالتَّقْدِيرِ قَدَّرَ أَقْوَاتَهَا وَعَرَّفَ أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا ؛ وَبِالْقَضَاءِ أَبَانَ لِلنَّاسِ أَمَاكِنَهَا ، وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا ؛ وَبِالْإِمْضَاءِ شَرَحَ عِلَلَهَا ، وَأَبَانَ أَمْرَهَا ، وَذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » .
شرح : باء در بِالْعِلْمِ براى سببيّت مَجازى است . و مراد ، نفى سببيّت علم است براى چيزى نسبت به خلايق .
عَلِمَ به صيغهء ماضى مجرّدِ معلوم است .
عَرَّفَ به صيغهء ماضى معلومِ باب تفعيل است .
التَّعْرِيف : چيزى را صاحب بو كردن ؛ و مراد اين جا ، نزديك كردن چيزى به كَوْن در خارج است .
الصِّفَات : عوارض ، مثل رنگ و مقدار . الْحُدُود ( جمع حدّ ) : حقايق اشيا .
أَنْشَأَ به صيغهء ماضى معلومِ باب افْعال است . الْإِنْشَاء : ابتدا كردن چيزى را ؛ و مراد اين جا ، تمهيد مقدّمهء چيزها كردن است به احداث آب كه مادّهء هر چيز است .
الْأَنْفُس ( جمع « نَفْس » به سكون فاء ) : صاحبان روح .
فِي به معنى « مَعَ » است .
الْأَلْوَان : رنگها ؛ و مراد اين جا ، انواع است . و صِفَاتِهَا عطف است بر أَلْوَانِهَا ؛ و هر دو
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 510
مساهمون: محمد حسين الدرايتي
ص٥١٠