مخفى نماند كه بنابر احتمال اخير ، اشارت است به اين كه جاثليق اين اعتراض را با مخالفان ما گفته و ايشان به جسميّت قائل شدهاند .
اصل : قَالَ لَهُ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَيْنَ هُوَ ؟ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
« هُوَ هَاهُنَا ، وَهَاهُنَا ، وَفَوْقُ ، وَتَحْتُ ، مُحِيطٌ بِنَا ، وَمَعَنَا ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالى :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
« 1 »
»
» .
شرح : اين سؤال و جواب ، جملهء معترضه است كه در ميان اجزاى جواب سؤال اوّل درآمده .
يعنى : جاثليق گفت او را : پس بنابر اين كه اللَّه تعالى محمول نيست ، خبر ده مرا از اللَّه - عَزَّ وَ جَلَّ - كه كجاست او ؟
پس گفت امير المؤمنين عليه السلام : او اين جا است و اين جا است و در بالاى ماست و در پايين ماست و فرو گرفته به ما و با ماست ؛ و اين مضمون قول اللَّه تعالى است در سورهء مجادله . و بيان شد در شرح حديث ششمِ باب سابق .
اصل : « فَالْكُرْسِيُّ مُحِيطٌ بِالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى
« وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى »
« 2 » ، وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى :
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ »
« 3 » فَالَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ هُمُ الْعُلَمَاءُ الَّذِينَ حَمَّلَهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ ، وَلَيْسَ يَخْرُجُ عَنْ هذِهِ الْأَرْبَعَةِ شَيْءٌ خَلَقَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِهِ ، وَهُوَ الْمَلَكوُتُ الَّذِي أَرَاهُ اللَّهُ أَصْفِيَاءَهُ وَأَرَاهُ خَلِيلَهُ عليه السلام ، فَقَالَ :
« وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 4 » وَكَيْفَ يَحْمِلُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ اللَّهَ ، وَبِحَيَاتِهِ حَيِيَتْ
هامش
( 1 ) . مجادله ( 58 ) : 7 .
( 2 ) . طه ( 20 ) : 7 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) : 255 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) : 75 .