مخفى نماند كه بنابراين مىتواند بود كه حاملان عرش مطلقاً زياد از ثَمانيه باشند و ذكر « ثمانيه » به اعتبار اين باشد كه ايقان و اطمينان ايشان به اين علم ، به معنى عمل ايشان به مقتضاى اين علم فوق ديگران باشد و ذكر خصوصيّت روز قيامت ، به اعتبار ظهور آن بر جميع خلايق باشد .
اصل : « وَذلِكَ نُورٌ مِنْ عَظَمَتِهِ ، فَبِعَظَمَتِهِ وَنُورِهِ أَبْصَرَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِعَظَمَتِهِ وَنُورِهِ عَادَاهُ الْجَاهِلُونَ ، وَبِعَظَمَتِهِ وَنُورِهِ ابْتَغى مَنْ فِي السَّمَاءِ « 1 » وَالْأَرْضِ مِنْ جَمِيعِ خَلَائِقِهِ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ بِالْأَعْمَالِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْأَدْيَانِ الْمُشْتَبِهَةِ ، فَكُلُّ مَحْمُولٍ - يَحْمِلُهُ اللَّهُ بِنُورِهِ وَعَظَمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ - لَايَسْتَطِيعُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً ، فَكُلُّ شَيْءٍ مَحْمُولٌ ، وَاللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - الْمُمْسِكُ لَهُمَا أَنْ تَزُولَا ، وَالْمُحِيطُ بِهِمَا مِنْ شَيْءٍ ، وَهُوَ حَيَاةُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَنُورُ كُلِّ شَيْءٍ
« سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً »
« 2 » » .
شرح : مُشَارٌ إِلَيْهِ ذلِكَ انوار اربعه است . « مِنْ » در مِنْ عَظَمَتِهِ براى سببيّت است . فاء در فَبِعَظَمَتِهِ براى تفريع است . أَبْصَرَ به صيغهء ماضى معلومِ باب افعال ، لازم است . قُلُوبُ مرفوع و فاعل است .
مُؤْمِنين عبارت از جماعتِ خَالِصُ الْإِيمان است كه شك و مانند آن ندارند . الْجَاهِلُون عبارت از ائمّهء ضلالت و ساير كفّار است . مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ به معنى كسى است كه نه ايمان خالص دارد و نه كفر خالص دارد ، مثل مستضعفان و ساير طوايف اهل شك ؛ زيرا كه « سَمَاء » استعاره شده براى دين حق و « ارض » استعاره شده براى دين باطل ، مثل آيت سورهء اعراف :
« وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ »
« 3 »
.
و غيرِ مؤمن خالص و كافر خالص ، اگر مقلّد اهل حق است ، باطل از دلش بيرون نرفته بِالْكُلّيّه ، پس بسا كه ميل سوى آن كند . و بر اين قياس است مقلّد اهل باطل ؛ و لِهذَا
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « السماوات » .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) : 43 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) : 176 .