و حال آن كه اللَّه تعالى ، واحد است و انسان نيز واحد است ، آيا نيست اين كه به تحقيق ، مشترك شده وحدانيّت ، ميانِ اللَّه تعالى و انسان ؟
امام عليه السلام گفت : قياس كردى - ثابت قدم كناد تو را اللَّه تعالى - نيست تشبيهى كه مرادِ من نفى آن است مگر در امور كائنهء فِي نَفْسِهَا در خارج . پس امّا تشبيه در اسما ، پس واقع است ؛ چه آنها يكى است و آنها راهنماست بر مُسمّى .
اصل : « وَذلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ وَإِنْ قِيلَ : وَاحِدٌ ، فَإِنَّهُ يُخْبَرُ أَنَّهُ جُثَّةٌ وَاحِدَةٌ وَلَيْسَ بِاثْنَيْنِ ، وَالْإِنْسَانُ نَفْسُهُ لَيْسَ بِوَاحِدٍ ؛ لِأَنَّ أَعْضَاءَهُ مُخْتَلِفَةٌ ، وَأَلْوَانَهُ مُخْتَلِفَةٌ ، وَمَنْ أَلْوَانُهُ مُخْتَلِفَةٌ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَهُوَ أَجْزَاءٌ مُجَزَّأَةٌ لَيْسَتْ بِسَوَاءٍ : دَمُهُ غَيْرُ لَحْمِهِ ، وَلَحْمُهُ غَيْرُ دَمِهِ ، وَعَصَبُهُ غَيْرُ عُرُوقِهِ ، وَشَعْرُهُ غَيْرُ بَشَرِهِ ، وَسَوَادُهُ غَيْرُ بَيَاضِهِ ، وَكَذلِكَ سَائِرُ جَمِيعِ الْخَلْقِ ؛ فَالْإِنْسَانُ وَاحِدٌ فِي الِاسْمِ ، وَلَا وَاحِدٌ فِي الْمَعْنى ، وَاللَّهُ - جَلَّ جَلَالُهُ - هُوَ وَاحِدٌ لَاوَاحِدَ غَيْرُهُ ، لَااخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا تَفَاوُتَ ، وَلَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ ، فَأَمَّا الْإِنْسَانُ الْمَخْلُوقُ الْمَصْنُوعُ الْمُؤَلَّفُ مِنْ أَجْزَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ وَجَوَاهِرَ شَتّى غَيْرَ أَنَّهُ بِالِاجْتِمَاعِ شَيْءٌ وَاحِدٌ » .
شرح : مُلَخَّصِ اين كلام ، بنا بر احتمال اوّل در معانى و اسما ، بيان دو چيز است :
اوّل : آنچه دفع اشكالِ سائل به آن شود ؛ و آن ، اين است كه « وَاحِد » اگر چه مشترك معنوى است ميان اللَّه تعالى و انسان ، ليك در اللَّه تعالى به نفس ذات اوست و در انسان ، به نفس ذات او نيست ، بلكه به جعلِ جاعل است . پس در اللَّه تعالى ، لازمِ آن است نفى ضدّ بالكلّيّه - چنانچه بيان شد در شرح حديث هفتمِ باب سابق ، در شرحِ « فَقَوْلُكَ : إِنَّ اللَّهَ قَدِير » « 1 » تا آخر ، و در انسان ، لازمِ آن نيست نفى ضدّ . و هر صفتى كه از صفات ذات اللَّه تعالى باشد ، محال است كه كائنِ فِي نَفْسِهِ در خارج باشد . پس ، از اشتراك معنوى آن ، لازم نمىآيد تشبيه در معانى كه منفى است در « لَا يُشْبِهُهُ شَيْء » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 116 ، ح 7 .