يُدْرَكُ بِالْأَسْمَاعِ ، وَلَمْ نَصِفْهُ بِالسَّمْعِ الْمَعْقُولِ فِي الرَّأْسِ .
وَكَذلِكَ سَمَّيْنَاهُ بَصِيراً ؛ لِأَنَّهُ لَايَخْفى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ مِنْ لَوْنٍ أَوْ شَخْصٍ أَوْ غَيْرِ ذلِكَ ، وَلَمْ نَصِفْهُ بِبَصَرِ لَحْظَةِ الْعَيْنِ » .
شرح : اين دو فقره نيز از قبيل كنايه است ، چنانچه سابقاً بيان شد .
يعنى : پس گفت آن مرد : بنا بر اين كه اختلاف و ايتلاف نباشد ، چگونه نام برديم صاحب كلّ اختيار خود را شنوا ؟
پس امام گفت كه : براى اين كه مخفى نمىشود بر او آنچه دريافته مىشود به قوّتهاى شنيدن ؛ به معنى اين كه زياد بر ذاتِ اللَّه تعالى مصداقى براى مفهومِ ثبوتى مقابلِ خفاى مسموعات اثبات نمىكنيم ، تا حاجت شود به آلت شنيدن . و صفت نكرديم او را به آلت شنيدنى كه متعارف است در سر آدمى . و همچنين نام برديم او را بينا ؛ براى اين كه مخفى نمىشود بر او آنچه دريافته مىشود به چشمها از رنگ يا خصوصيّت جسم يا غير آنها . و صفت نكرديم او را به ديدنى كه به نگاهِ چشم باشد .
اصل : « وَكَذلِكَ سَمَّيْنَاهُ لَطِيفاً ؛ لِعِلْمِهِ بِالشَّيْءِ اللَّطِيفِ مِثْلِ الْبَعُوضَةِ وَأَخْفى مِنْ ذلِكَ ، وَمَوْضِعِ النُّشُوءِ مِنْهَا ، وَالْعَقْلِ وَالشَّهْوَةِ ؛ لِلسِّفَادِ وَالْحَدَبِ عَلى نَسْلِهَا ، وَإِقَامِ بَعْضِهَا عَلى بَعْضٍ ، وَنَقْلِهَا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ إِلى أَوْلَادِهَا فِي الْجِبَالِ وَالْمَفَاوِزِ وَالْأَوْدِيَةِ وَالْقِفَارِ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ خَالِقَهَا لَطِيفٌ بِلَا كَيْفٍ ، وَإِنَّمَا الْكَيْفِيَّةُ لِلْمَخْلُوقِ الْمُكَيَّفِ » .
شرح : اللَّطِيف : نازك ؛ خواه از اجسام باشد و خواه نه . النِّشْو ( به كسر نون و سكون شين با نقطه و واو ) : بوييدن . و النُّشُوء ( به ضمّ نون و ضمّ شين و سكون واو و همزه ) :
حادث شدن . و هر دو اين جا مناسب است .
السِّفَاد ( به كسر سين بى نقطه و فاء و الف و دال بى نقطه ) : جستن نر بر ماده . و « لِلسِّفَاد » متعلّق است به « الشَّهْوَة » يا به هر يك از « الْعَقْل » و « الشَّهْوَة » . الْحَدَب ( به فتح حاء بى نقطه و فتح دال بى نقطه و باء يك نقطه ) : شفقت .
إِقَامِ ( به كسر همزه ) مصدر باب افعال است به معنى ماندن . و هرگاه مضاف نباشد ،
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 301
مساهمون: محمد حسين الدرايتي
ص٣٠١