عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ] عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام :
« يَا زِيَادُ ، إِيَّاكَ وَالْخُصُومَاتِ ؛ فَإِنَّهَا تُورِثُ الشَّكَّ ، وَتُحْبِطُ الْعَمَلَ ، وَتُرْدِي صَاحِبَهَا ، وَعَسى أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الشَّيْءِ « 1 » ، فَلَا يُغْفَرَ لَهُ ؛ إِنَّهُ كَانَ فِيمَا مَضى قَوْمٌ تَرَكُوا عِلْمَ مَا وُكِّلُوا بِهِ ، فَطَلَبُوا « 2 » عِلْمَ مَا كُفُوهُ ، حَتّى انْتَهى كَلَامُهُمْ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَتَحَيَّرُوا ، حَتّى أَنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُدْعى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيُجِيبُ مِنْ خَلْفِهِ وَيُدْعى مِنْ خَلْفِهِ فَيُجِيبُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ » .
شرح : الْخُصُومَات ( جمع خُصُومة ) : حرص در بحث . و « الف لام » براى جنس است ، چنانچه مىآيد در حديث سوّمِ باب سى و پنجم كه : « وَلَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ ؛ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ « 3 » » ، يا نزاع در مسائلى كه بى مكابره اختلاف در آنها و در دليل آنها مىرود و « الف لام » براى عهدِ خارجى است . مراد ، نزاعهاى متعارف ميان متكلّمين است در مسائلى كه معلوم نمىشود نه به بديهيّات و نه به محكمات و نه به سؤالِ أهل الذكر ، چنانچه بيان شد در « كتابُ الْعَقْلِ » در شرح حديث دهمِ باب هفدهم كه « بابُ النَّوَادِرِ » است و ايشان را متكلّمين ، به واسطهء كثرت گفتگو در نزاع مىنامند .
الشَّكّ : ضدّ يقين . و يقين : علمى است كه با آن عمل به مقتضاى آن باشد . و مراد اين جا ، تكلّم به غيرِ معلوم است ، يا انكار ربوبيّت به معنى صاحبِ كلّ اختيارِ هر كس و هر چيز بودنِ اللَّه تعالى است . و مىتواند بود كه مراد ، انكار معلوم باشد مطلقاً .
تُرْدِي ، از باب افعال است و مىتواند بود كه به ياء ساكنه باشد به معنىِ « جهنّمى مىكند » . و مىتواند بود كه به همزهء مضمومه باشد به معنىِ « فاسد مىكند » .
در بعضِ نسخ به جاى فِي الشَّيْءِ ، « بِالشَّيْءِ » است و بنا بر اوّل ، مراد به « شَيْء » كنهِ ذاتِ اللَّه تعالى است و بنا بر دوم ، مراد به « شَيْء » خلافِ محكمات قرآن است ، يا خلاف ضرورى دين اسلام است .
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « بالشيء » .
( 2 ) . كافى مطبوع : « وطلبوا » .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 166 ، ح 3 .