رسانيدن . و اين جا هر دو مناسب است . الرَّبّ : صاحبِ كلّ اختيار چيزى .
يعنى : و هر راهى باطل است مگر راهى كه او قرار داده سوى خود ، چنانچه در سورهء قصص است و بيان مىشود در حديث اوّل و دوّمِ باب بيست و سوم .
مملوك اوست و بس ، تدبير و فرمان در مُخْتَلَفٌ فِيه ؛ به اين معنى كه غير او مستقلّ در قدرت يا در حكومت نيست .
بسيار كامل يا بسيار خيرمند است اللَّه تعالى ، كه صاحبِ كلّ اختيارِ هر كس و هر چيز است ، چنانچه در سورهء اعراف است .
اصل : « وَيْلَكَ أَيُّهَا السَّائِلُ ، إِنَّ رَبِّي لَاتَغْشَاهُ الْأَوْهَامُ ، وَلَا تَنْزِلُ بِهِ الشُّبُهَاتُ ، وَلَا يَحَارُ ، مِنْ شَيْءٍ « 1 » ، وَلَا يُجَاوِزُهُ شَيْءٌ ، وَلَا يَنْزِلُ بِهِ الْأَحْدَاثُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا يَنْدَمُ عَلى شَيْءٍ ، وَ
« لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ »
« 2 » ،
« لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى »
« 3 » » .
شرح : در اين فقرات ، بيانِ صفات ربوبيّت است . الْغَشْيَان ( به فتح غين با نقطه و فتح شين با نقطه ) مصدر بابِ « عَلِمَ » : فرو گرفتن .
الْأَوْهَام ( جمع وَهْم ) : غلطها در حساب و مانند آن ، و خاطرها . و هر دو اين جا مناسب است .
النُّزُول : فرو آمدن . شُبُهات ( به ضمّ شين و ضمّ و فتح و سكون باء ) جمع شُبهه ( به ضمّ شين و سكون باء ) است و آن ، به معنى شكّى است كه كسى را به هم مىرسد در خوبى و بدىِ چيزى و به آن سبب ، ترك آن مىكند . مىآيد در حديث اوّلِ باب بيست و دوم كه : « وَلَا شُبْهَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِيمَا لَمْ يَخْلُقْ » « 4 » .
وَلَا يَحَارُ ( به حاء بى نقطه و الف و راء بى نقطه ) به صيغهء مضارع غايبِ معلومِ باب
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : - « من شيء » .
( 2 ) . بقره ( 2 ) : 255 .
( 3 ) . طه ( 20 ) : 6 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 134 ، ح 1 .