[ حديث ] چهارم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، أَوْ قُلْتُ لَهُ : جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، نَعْبُدُ الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ الْوَاحِدَ الْأَحَدَ الصَّمَدَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمُسَمّى بِالْأَسْمَاءِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ وَكَفَرَ وَجَحَدَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ، بَلِ اعْبُدِ اللَّهَ الْوَاحِدَ الْأَحَدَ الصَّمَدَ - الْمُسَمّى بِهذِهِ الْأَسْمَاءِ - دُونَ الْأَسْمَاءِ ؛ إِنَّ الْأَسْمَاءَ صِفَاتٌ وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ تَعَالى » .
شرح : الْوَاحِد : بىشريك در صفات ربوبيّت و بىمانند در اسم جامد محض . الْأَحَد :
غير منقسم اصلًا . الصَّمَد : كسى كه در حاجتها رو به او آورند .
و تفسير اسم و صفت گذشت در شرح حديث اوّل اين باب . و مراد به مسمّا ، فرد حقيقى اسما و صفات است .
وَ لَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ، مبنى بر اين است كه : مقصود او عبادتِ كائن خارجى است ، با اين معنا كه اسم را نه از آن حيثيّت عبادت مىكند كه در ذهن است ، بلكه از آن حيثيّت كه خيال كرده كه در خارج است ، پس اعتراض و جوابى كه در شرح حديث سوم گفتيم در شرح « وَالاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمّى » تا آخر ، اين جا نيز جارى است .
و مراد به اين كه اسما ، صفات است ، اين است كه : اسما و صفات ، متّحد بِالذّات و متغاير بالاعتبار است ، پس جميع اسما مشتقّات است يا در حكم مشتقّ است و خارج است از فرد حقيقى خود .
ذكر « إِنَّ الْأَسْمَاءَ صِفَاتٌ » براى ابطال مذهب جمعى است كه مىگويند كه : لفظ « اللَّه » و يا لفظ « الرحمن » نيز عَلَم است ، مثل صاحب قاموس كه گفته : « أَلَهَ إلُاهَةً وَالُوهَةً وَالُوهِيَّةً : عَبَدَ عِبَادَةً . وَمِنْهُ لَفْظُ الْجَلَالَةِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلى عِشْرِينَ قَوْلًا ذَكَرْتُهَا فِي الْمَبَاسِيطِ ، أَصَحُّهَا عَلَمٌ غَيْرُ مُشْتَقٍّ » . « 1 »
و مثل ابن هشام كه در كتاب مُغني اللَّبيب ، در باب رابع ، در مبحث « مَا افْتَرَقَ فِيهِ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط : ج 4 ، ص 280 ( أله ) .