قَالَ : قُلْتُ : وَمَا إِحْيَاؤُهُ ؟ قَالَ : « أَنْ يُذَاكِرَ بِهِ أَهْلَ الدِّينِ وَأَهْلَ الْوَرَعِ » .
شرح : روايت است از ابى الجارود گفت كه : شنيدم از امام محمّد باقر عليه السلام مىگفت كه : رحمت كناد اللَّه تعالى بندهاى را كه زنده كرد دانش را - كه بيان شد در شرح حديث سابق - راوى گفت كه : گفتم كه : چيست زنده كردن آن ؟
گفت كه : گفتگو كردن به آن با جمعى كه در فكر آخرتاند و از گناهان پرهيزگارند تا فراموش نشود و دانا بسيار شود .
[ حديث ] نهم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : « تَذَاكَرُوا الْعِلْمَ وَتَلَاقَوْا وَتَحَدَّثُوا ؛ فَإِنَّ الْحَدِيثَ جَلَاءٌ لِلْقُلُوبِ ؛ إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السَّيْفُ ، وَجَلَاؤُهُ الْحَدِيدُ » .
شرح : تفسير عِلم گذشت در شرح حديث هفتم .
الفْ لامِ الحَديث ، براى عهد خارجى است و مراد ، علم است . و استعمال حديث در آيات قرآن ، موافق است با امثال آيت سورهء زمر :
« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ »
« 1 »
.
جَلاء در اوّل ( به فتح جيم و تخفيف لام و الف ممدوده ) مصدر معتلّ اللام واوىِ باب « نَصَرَ » است ، به معنى انكشاف و خروج از كدورات ؛ و مستعمل شده به معنى باعث انكشاف و خروج از كدورات ، براى مبالغه .
لِلْقُلُوب صفت جَلَاء است . و لام براى تقويتِ تعديه نيست ؛ زيرا كه جَلاء اين جا ، مصدر لازم است به مناسبت جَلاء در دوم . مطرزى در مُغرب گفته : « الْجَلَاء ( بالفتح والمدّ ) : الخُرُوجُ عَنِ الْوَطَنِ أَوِ الْإِخْرَاجُ ؛ يُقَالُ : جَلَا السُّلْطَانُ القَوْمَ عَنْ أَوْطَانِهِمْ ، وأجْلَاهُمْ فَجَلَوْا وأجْلَوْا ، أَيْ أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا ؛ كِلَاهُمَا يَتَعَدّى وَلَا يَتَعَدّى » . « 2 »
هامش
( 1 ) . زمر ( 39 ) : 23 .
( 2 ) . المُغرب ، ص 88 ( جلو ) .