وَجَلَّ :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 1 » قَالَ : « يَعْنِي بِالْعُلَمَاءِ مَنْ صَدَّقَ فِعْلُهُ قَوْلَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فِعْلُهُ قَوْلَهُ ، فَلَيْسَ بِعَالِمٍ » .
شرح : معنى عُلَماء ظاهر است از آنچه گذشت در حديث دوازدهمِ باب اوّل ، در شرح « يا هِشام ! إنَّ العقلَ مَعَ العِلْم » و از آنچه گذشت در شرح حديث آخر باب سابق .
يعنى : روايت است از امام جعفر صادق عليه السلام در قول اللَّه - عَزَّ وَ جَلَّ - در سورهء فاطر :
« جز اين نيست كه ترس اللَّه تعالى به ترك فضولى و خودرأيى دارند از بندگان او ، دانايان » . امام گفت كه : مىخواهد « 2 » اللَّه تعالى از علما ، كسى را كه موافقت كند كردهء او ، آنچه را كه داند و گويد . و هر كه موافقت نكند كردهء او ، گفتهء او را ، پس عالم نيست در عُرف ؛ چه علمِ بىعمل ، بدتر از جهل است و قابل مدّاحى اللَّه تعالى نيست . نظير اين مىآيد در حديث پنجمِ باب چهاردهم .
[ حديث ] سوم
اصل : عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَلَا أُخَبِّرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حق الْفَقِيهِ ؟ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِاللَّهِ ، وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلى غَيْرِهِ » .
شرح : عِدَّة به كسر عين بىنقطه و تشديد دال بىنقطه است .
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا اين جا ، عبارت است از چهار كس : على بن ابراهيم « 3 » و على بن محمّد بن عبد اللَّه بن [ بِنْتِهِ ] « 4 » و احمد بن عبد اللَّه بن [ احمد بن أبى عبداللَّه محمّد
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .
( 2 ) . يعنى اراده مىكند .
( 3 ) . على بن ابراهيم بن هاشم قمى .
( 4 ) . « ظ » : اذَينة . « ابن اذينه » اشتباهى است كه در كتب رجال راه پيدا كرده و صحيح آن ، « ابن بِنتِهِ » است و مراد از آن ، پسرِ دخترِ برقى ، يعنى نوهء دخترى صاحب محاسن است .