تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
شرح : مراد به علماء اين جا ، دانايان [ به ] « 1 » آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از اتّباع ظن ، آمِره به سؤال « أهل الذكر » است ، به روشى كه با آن غلوّ و انتحال و تأويل نباشد . و مراد به انبياء ، صاحبان شريعت علىحِدَه و كتاب علىحِدَه است و ايشان شش كس‌اند : آدم و نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ - . أَنَّ ( به فتح همزه و تشديد نون مفتوحه ) به تقدير « لأِنَّ » است . أحاديث ، عبارت است از آن آيات بيّناتِ محكمات كه مضمون آنها مشترك است ميان جميع شش كتاب شريعت . مِنْ تبعيضيّه ، به اعتبار اين است كه در هر كتابى ، غير آن آيات نيز هست از جملهء احاديث ، اگر چه آن آيات ، « أحسن الحديث » است ، موافق آيت سورهء زمر كه :
« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ »
« 2 » و آيت سورهء يوسف كه :
« ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ » .
« 3 » بِشَيْءٍ مِنْها مبنى بر اين است كه مضمون آن آيات ، يكى است و تكرار ، براى تأكيد اتمام حجّت است ؛ و لهذا آنها را « متشابه » ، به معنى متوافق و « مَثانى » مىنامند . پس تمسّك به يكى از آنها كَمَا هُوَ حَقُّهُ ، تمسّك به جميع آنهاست . حَظّ وافِر ، مبنى بر اين است كه آن ، امُّ الْكِتاب و اصل شريعت است و تمسّك به آن ، مُفضى است سوى ترك خودرأيى و پيروى ائمّهء هُدى در هر مشتبه ؛ و آن ، باعث صحّت عبادت و فوز به بهشت و رضوان است ، موافق آيت سورهء حديد :
« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » .
« 4 » عِلْمكُمْ هذا عبارت از مضمون آيات بيّنات است . مَنْ استفهاميّه است . و مراد ، اين است كه : به وسيلهء غير امام هُدى ، دفع معارضاتِ وهميّه از آن علم نمىشود .
هامش
( 1 ) . « ظ » : با . ( 2 ) . زمر ( 39 ) : 23 . ( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 111 . ( 4 ) . حديد ( 57 ) : 9 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 287 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى