4 / 3 . ميرزا عبداللَّه افندى
ميرزا عبداللَّه افندى در دو كتابش رياضالعلماء و تعليقهء امل الآمل ، متعرض احوال ملّا خليل شده و در رياض شرح حال مبسوطى از وى آورده ، ولى در تعليقهء امل به ذكر آثار وى اكتفا كرده است . افندى ملّا خليل را چنين وصف مىكند :
المولى الكبير الجليل مولانا خليل بن الغازي القزويني ، فاضل عالم ، متكلّم اصولي جامع ، دقيق النظر ، قويّ الفكر ، من أجلّة مشاهير علماء عصرنا ، و أكمل أكابر فضلاء دهرنا . « 1 »
و در جاى ديگر دربارهء قدرت فكرى و تسلط وى بر علوم مىنويسد : « و كان له قدس سره قوّة فكر ، و تسلّط على تحرير العبارات في العلوم و تقريرها » .
بعد مىگويد : برادرم او را در قزوين ملاقات نموده و او را به وفور فضل كثرت علم مىستود ، بلكه بر علماى عصرش وى را ترجيح مىداد . « 2 »
افندى بعد به ذكر اساتيد ملّا خليل پرداخته و موقعيت او را نزد سلاطين و حكّام صفوى بيان مىكند :
كان معظّماً مبجّلًا عند السلاطين الصفوية ، سيّما سلطان عصرنا ، و كذلك عند الامراء و الوزراء و سائر الناس . و صار في زمن الوزير خليفة سلطان متولياً و له دون ثلاثين سنة ، ومدرساً بعبد العظيم ، ثم عزل عنها لقصّة طويلة . « 3 »
بعد افندى به مخالفاتهاى ملّا خليل با حاكمان و ديگر دانشمندان عصر خود پرداخته و مىنويسد :
و له مع حكّام طهران و قزوين أقاصيص ، و هو أحد المحرّمين لصلاة الجمعة و المنكرين لها في زمن الغيبة و الناهين عنها جدّاً ، و من جملة الأخباريّين المنكرين للاجتهاد جدّاً ، و قد بالغ في ذلك و أفرط في نفي الاجتهاد ، و من زمرة المنكرين
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 261 .
( 2 ) . همان ، ص 262 .
( 3 ) . همان .