حال ملّا خليل را به يك عبارت آورده و در أمل الآمل شرح حال سه فرزند ملّا خليل و برادرش را درج نموده و ملّا خليل را چنين مىستايد :
المولى الجليل الخليل بن الغازي القزويني ، فاضل عالم ، حكيم متكلّم ، محقّق مدقّق ، فقيه محدث ، ثقة ثقة ، جامع للفضائل ماهر معاصر . له مؤلفات : منها شرح الكافى فارسى ، و شرح عربى ، و شرح العدّة فى الاصول ، و رسالة فى النحو ، و رموز التفاسير الواقعة في الكافي و الروضة و غير ذلك ، رأيته بمكّة فِى الحجّة الاولى و كان مجاوراً بها ، مشغولًا بتأليف حاشية مجمع البيان ، توفّي سنة تسع و ثمانين و ألف . و قد ذكره صاحب السلافة ، و أثنى عليه ثناء بليغاً ، و ذكر بعض المؤلفات السابقة . « 1 »
افندى در رياض العلماء تمامى نوشتار شيخ حر را ذكر نموده و پس از آن بر وى خرده گرفته كه چرا در وصف ملّا خليل از واژههاى حكيم و متكلّم و فقيه استفاده نموده است . افندى مىنويسد :
أقول : في جعله حكيماً نظر ، و كذا في جعله فقيهاً ؛ لأنّه كان تنكرهما جدّاً ، وبمجرّد معرفة أقوالهما لايسمّى أحد بالحكيم و الفقيه ، مع أنّ المعرفة الكاملة بأقوالهما أيضاً غير معروف . على أنّ الجمع بينهما جمع بين الأضداد . « 2 »
بعد ، افندى متذكر مىشود كه بر من ايراد نشود كه خواجه نصير طوسى هم حكيم بوده و هم متكلم ؛ زيرا خواجه نصير در كتاب شرح اشارات و ديگر كتابهاى فلسفى خود ، روش حكيمان را در پيش گرفته و كلام آنها را تصحيح و از آنها دفاع كرده است و يك فيلسوف واقعى است و در كتابش تجريد الاعتقاد و مانند آن ، بر مبناى كلاميّون رفتار نموده و يك متكلم واقعى است . به همين جهت او هم حكيم است و هم متكلم . « 3 »
هامش
( 1 ) . أمل الآمل ، شيخ محمّد حسن حرّ عاملى ، ج 2 ، ص 112 ؛ تذكرة المتبحّرين ، شيخ محمّد حسن حر عاملى ، ص 314 .
( 2 ) . رياض العلماء ، ميرزا عبداللَّه افندى ، ج 2 ، ص 264 - 265 .
( 3 ) . همان ، با ترجمه .