تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
شيخ طوسى در فهرست « 1 » ، « كِتَابُ الرَّوْضَة » را جزء كافى شمرده و مَعَ هذَا عدد كتب كافى را سى شمرده ، به اين روش كه « كِتَابُ العِشْرة » را ذكر نكرده و « كِتَابُ الطَّهارة وَ الْحَيْض » را يكى شمرده و « كِتَابُ العَقِيقة » را ذكر نكرده و « كِتَابُ الأطْعِمة وَ الأشْرِبة » را يكى شمرده و أيضاً كتاب اوّل را « كِتَابُ الْعَقْلِ و فَضْلِ الْعِلْم » گفته و تغيير داده بعضِ ترتيب ما بعد « كِتَابُ الطَّهارَة و الْحَيْض » را . و بر هر تقدير ، آنچه پيش از « كِتَابُ الطَهارَة » است ، اصولى است كه ابتدا به آنها مىشود ، و اوّلِ آن اصول ، « كِتَابُ الْعَقْلِ » است . و مراد به عقل اين جا ، خِردى كه شرط تكليف است ، نيست ؛ بلكه مراد ، خردمندى است و آن ، رعايت آداب حَسنه در تحصيل علم دين و عمل به آن است ، به قدر وسع . پس مسائل « كِتَابُ الْعَقْلِ » براى ساير كتب مسائل دين ، مانند مسائل فنّ منطقِ فلاسفه است كه مقدّم است بر ساير فنونِ ايشان . و فَضَائِل ، مرفوع به معطوف بر كِتَابُ الْعَقْلِ است ، به عطف تغيير و تفصيل . پس تتمّهء عنوانِ كِتَابُ الْعَقْلِ نيست و لِهذَا در تعليل ، مذكور نمىشود . الفْ لامِ الْعِلْم براى عهد خارجى است و اشارت است به « عِلْمُ الدِّين » كه مكرّر مذكور شد در فقرات سابقه ، مثل فقرهء « وَ قُلْتَ إنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ كِتَابٌ كَافٍ يَجْمَعُ مِنْ جَمِيعِ فُنُونِ عِلْم الدِّينِ » . ضمير أَهْله در اوّل ، راجع به الْعِلْم است . و مراد به أهْلِهِ جمعى است كه عمل كنند به علم دين . و نَقْص ( به فتح نون و سكون قاف و صاد بىنقطه ) : ضدّ فضيلت است و آن ، عطف است بر فَضَائل . و تغيير اسلوب به ذكر فَضَائِلِ الْعِلْم به لفظ جمع و نَقْصِ الجَهْل به لفظ مفرد ، براى اشارت به اين است كه مراد به جهل اين جا ضدّ علم نيست ؛ بلكه ضدّ عقل است و آن ، اخلال به آن آداب حَسنه است . ضمير أهْلِه در دوم ، راجع به الْجَهْل است و مراد به أهْله جمعى است كه عمل به ظن كنند در مسائل دين ، مثل اهل دهر كه مذكور
هامش
( 1 ) . الفهرست ، شيخ طوسى ، ص 135 .