تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
خود و نشان‌هاى اسلام و دربانان ميان او و ميان مردمان و درى كه رساننده است مردمان را سوى شناخت حق او . اصل : أَطْلَعَهُمْ عَلَى الْمَكْنُونِ مِنْ غَيْبِ سِرِّهِ . كُلَّمَا مَضى مِنْهُمْ إمَامٌ ، نَصَبَ لِخَلْقِهِ مِنْ عَقِبِهِ أَمَاماً بَيِّناً ، وَهادِياً نَيِّراً ، وَإِمَاماً قَيِّماً ، يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ . شرح : المَكْنُون : آنچه در پس پرده گذاشته شده تا غير خاصّان بر آن مطلع نشوند ؛ و اين جا عبارت است از متشابهات كتاب الهى . مِنْ براى تبعيض است . الْغَيْب : آنچه معلوم نشده باشد به يكى از دو طريق : اوّل ، ضرورتِ مشتركه ميان جميع عقلا . دوم ، فكر در برهان عقلىِ محض كه منتهى باشد سوى ضروريّاتِ مشتركه در جانب مادّه و صورت ، چندان كه معلوم نشده به يكى از اين دو طريق . و ضروريّات مشتركه دو قسم است نزد بعضى : اوّل ، آنچه مقتضاى بديههء عقل است ، مثل « الْوَاحِدُ نِصْفُ الاْثْنَيْنِ » . دوم ، آنچه محسوس است به حسّ خالى از آفت ، مثل « الشَّمْسُ مُضِيئَةٌ » و « النَّارُ حَارَّةٌ » و « قَالَ زَيْدٌ : كَذَا » و « التَّمْرُ حُلْوٌ » و « المِسْكُ طَيِّبُ الرَائِحَةِ » . و اختصاص علم غيب به اللَّه تعالى عبارت از اين است كه براى هيچ كس از انس و جنّ و ملك ضرورى نمىشود چيزى كه ضرورىِ مشترك نباشد و معلوم به برهان عقلىِ محض نيز نباشد . پس طريق علم ما به آن ، منحصر است در توقيف و اعلامِ اللَّه تعالى رسولش را و اخذ ما از رسول - بىواسطه يا به‌واسطه - موافق آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّة » در حديث سومِ باب چهل و پنجم - كه « بابٌ نادِرٌ فِيهِ ذِكْرُ الغَيْبِ » است - كه : « يا عَجَبُ لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَعْلَمُ الغَيْبَ ، لا يَعْلَمُ « 1 » الغَيْبَ إلّااللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَقَدْ هَمَمْتُ بِضَرْبِ جارِيَتِي فُلَانَةَ ، « 2 » فَهَرَبَتْ مِنِّي ، فَمَا عَلِمْتُ فِي أَيِّ بُيُوتِ الدَّارِ هِيَ » « 3 » .
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « ما يعلم » . ( 2 ) . « ظ » : فلانته . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 257 ، ح 3 .