قالَ الصّادِقُ عليه السلام :
الْعارِفُ شَخْصُهُ مَعَ الْخَلْقِ وَقَلْبُهُ مَعَ اللّهِ تَعالى ، وَلَوْ سَها قَلْبُهُ عَنِ اللّهِ تَعالى طَرْفَةَ عَيْنٍ لَماتَ شَوْقاً الَيْهِ ، وَالْعارِفُ امينُ وَدائِعِ اللّهِ تَعالى وَكَنْزُ اسْرارِهِ وَمَعْدِنُ نُورِهِ وَدَليلُ رَحْمَتِهِ عَلى خَلْقِهِ وَمَطِيَّةُ عُلومِهِ وَميزانُ فَضْلِهِ وَعَدْلِهِ .
وَقَدْ غَنِىَ عَنِ الْخَلْقِ وَالْمُرادِ « 1 » وَالدُّنْيا فَلا مُونِسَ لَهُ سِوَى اللّهِ وَلا نُطْقَ وَلا اشارَةَ وَلا نَفَسَ الّا بِاللّهِ تَعالى وِلِلّهِ وَمِنَ اللّهِ وَمَعَ اللّهِ فَهُوَ فى رِياضِ قُدْسِهِ مُتَرَدِّدُ وَمِنْ لَطائِفِ فَضْلِهِ مُتَزَوِّدٌ . وَالْمَعْرِفَةُ اصْلٌ فَرْعُهُ الْايمانُ .
هامش
( 1 ) - در نسخهء عبدالرزاق لاهيجى « المرات » آمده است .