تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
[ وَمَنِ ادَّعى فيما لا يَحِلُّ لَهُ فَتَحَ عَلَيْهِ ابْوابَ الْبَلْوى . وَالْمُدَّعى يُطالَبُ بِالْبَيِّنَةِ لا مَحالَةَ وَهُوَ مُفْلِسٌ فَيَفْتَضِحُ وَالصّادِقُ لا يُقالُ لَهُ : لِمَ . قالَ اميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : الصّادِقُ لا يَراهُ احَدٌ الّا هابَهُ ]

مدّعى صادق

آن كس كه ادعاى بى جا دارد ، درهاى بلا و رنج را به روى خود گشوده و چون از وى مطالبهء حجّت و بيّنه كنند عاجز شده و رسوا مىگردد ولى از مدّعى صادق اهل انصاف و وجدان و عقل و دانش ، طلب حجّت نمىكنند ، اگر هم خواهان بيّنه باشند از ارائهء دليل و بينه عاجز نيست . اميرالمؤمنين عليه السلام مىفرمايد : هركس در دعوى خود صادق است هيبتى از وى در دل مستمعان است كه به او نمىگويند ، چرا چنين دعوا كردى . آرى ، ادعاى نابجا مربوط به گرفتاران در بند هوا و شهوات است و هم اينانند كه در معارف الهى از آنان تعبير به دزدان سر راه عباد خدا شده است .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 362 | شيخ حسين انصاريان