تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
[ وَقَدْ غَنِىَ عَنِ الْخَلْقِ وَالْمُرادِ وَالدُّنْيا فَلا مُونِسَ لَهُ سِوَى اللّهِ وَلا نُطْقَ وَلا اشارَةَ وَلا نَفَسَ الّا بِاللّهِ تَعالى وِلِلّهِ وَمِنَ اللّهِ وَمَعَ اللّهِ فَهُوَ فى رِياضِ قُدْسِهِ مُتَرَدِّدُ وَمِنْ لَطائِفِ فَضْلِهِ مُتَزَوِّدٌ . وَالْمَعْرِفَةُ اصْلٌ فَرْعُهُ الْايمانُ ]

معناى معرفت

عارف ، غنىّ از خلق و مراد و دنياست و مونسى جز حضرت اللّه ندارد و نگويد و نشنود و صاحب اشاره و نفس نباشد مگر براى او و در راه او ، پس چنين وجود با عظمتى در بوستان قدس متردّد و از لطايف فضل دوست خوشه‌چين است . آرى ، معرفت ، ريشه و بنيان ايمان و ايمان فرع و ثمره معرفت است . در گذشته ، در بعضى از كتب ديده‌ام كه فرموده‌اند : هر حرف معرفت دليل بر حقيقتى است : م - مقت نفس يعنى مبارزه با هوا تا سرحد نابودى اين حالت خطرناك . ع - عبادت رب به اخلاص . ر - رغبت به دوست . ف - تفويض امر به حضرت او . ت - تسليم محض به جناب اللّه .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 368 | شيخ حسين انصاريان