تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
[ وَقيلَ لِرَبيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : ما لَكَ مَهْمُوماً ؟ قالَ : لِانّى مَطْلوبٌ . وَيَمينُ الْحُزْنِ الْانْكِسارُ وَشِمالُهُ الصَّمْتُ ، وَالْحُزْنُ يَخْتَصُّ بِهِ الْعارِفونَ لِلّهِ تَعالى ، وَالتَّفَكُّرُ يَشْتَرِكُ فيهِ الْخاصُّ وَالْعامُّ . وَلَوْ حُجِبَ الْحُزْنُ عَنْ قُلوبِ الْعارِفينَ ساعَةً لَاسْتَغاثُوا ، وَلَوْ وُضِعَ فى قُلوبِ غَيْرِهِمْ لَاسْتَنْكَرُوهُ ، فَالْحُزْنُ اوَّلُ ثانيهِ الْامْنُ وَالْبِشارَةُ وَالتَّفَكُّرُ ثانٍ اوَّلُهُ تَصْحيحُ الْايمانِ وَثالِثُهُ الْافْتِقارُ الَى اللّهِ تَعالى بِطَلَبِ النَّجاةِ . وَالْحَزينُ مُتَفَكِّرٌ وَالْمُتَفَكِّرُ مُعْتَبِرٌ . وَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما حالٌ وَعِلْمٌ وَطريقٌ وَعِلْمٌ وَمَشْرَبٌ ]

حزن عارفان

به ربيع بن خثيم گفتند : چرا محزون و مهمومى ؟ گفت : به خاطر اين كه مسئوليّتى بزرگ بر عهدهء من است و پيوسته من مورد درخواست و بازخواستم . جانب راست حزن فروتنى در برابر حق و جانب چپ آن خاموشى است و حقيقت حزن بدون اين دو صفت ميسّر نمىشود . حزن صفتى است مخصوص به اهل معرفت ، ولى تفكّر مشترك ميان عارف و عامى است . اگر حزن نسبت به حضرت حق ساعتى از قلوب عارفان برداشته شود هر آينه به ناله و استغاثه برخيزند و هرگاه به ديگرى عطا شود ، به خاطر فقدانش در وجودشان