[ الْحُزْنُ مِنْ شِعارِ الْعارِفينَ لِكَثْرَةِ وارِداتِ الْغَيْبِ عَلى اسْرارِهِمْ وَطولِ مُباهاتِهِمْ تَحْتَ سِرِّ الْكِبْرياءِ . وَالْمَحْزُونُ ظاهِرُهُ قَبْضٌ وَباطِنُهُ بَسْطٌ ، يَعيشُ مَعَ الْخَلْقِ عَيْشَ الْمَرْضى وَمَعَ اللّهِ عَيْشَ الْقُرْبى . وَالْمَحْزُونُ غَيْرُ الْمُتَفَكِّرِ لِانَّ الْمُتَفَكِّرَ مُتَكَلِّفٌ وَالْمَحْزونُ مَطْبوعٌ ، وَالْحُزْنُ يَبْدُو مِنَ الْباطِنِ وَالْفِكْرُ يَبْدُو مِنْ رُؤْيَةِ الْمُحْدَثاتِ وَبَيْنَهُما فَرْقٌ . قالَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ فى قِصَّةِ يَعْقوبَ عليه السلام :
[ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ]
« 1 » ]
حزن شعار اهل عرفان
حزن اگر به خاطر فوت شدن امور ظاهر و برنامههاى مادى باشد ، از نظر قرآن مجيد ، مردود و صاحبش از فيوضات محروم است .
منظور از اين حزن و اندوه در روايت مورد ترجمه ، حزنى است كه از احساس كوچكى خود نسبت به عظمت حضرت حق به انسان دست مىدهد و حزنى است كه بر اثر رسيدن به مقام شهود نسبت به واقعيّات و اين كه چرا آدمى در عين آن همه ايمان و عمل باز فوق العاده حقير و فقير است عارض انسان مىگردد و حزنى است
هامش
( 1 ) - يوسف ( 12 ) : 86 .